أعلنت رئاسة الجمهورية إرسال نموذج مصغر فاخر من المتحف المصري الكبير إلى الملوك والزعماء العالميين، مصحوبًا بدعوة رسمية للاحتفال الافتتاحي الذي أبهر العالم مساء أمس السبت . "أرسلنا نموذجًا مصغرًا من المتحف المصري للملوك والزعماء مع دعوة افتتاح المتحف".
كشفت الرئاسة عبر حسابها الرسمي، في منشور يحمل هاشتاج #المتحف_المصري_الكبير، مما أثار إعجابًا دوليًا واسعًا وتفاعلًا يتجاوز المليون مشاهدة في ساعات.
يأتي هذا الإرسال كرمز للدبلوماسية الثقافية، حيث يحتوي النموذج المصغر – المصنوع يدويًا بتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد – على تفاصيل دقيقة للقطع الأثرية الرئيسية مثل تمثال رمسيس الثاني وكنوز توت عنخ آمون، مع كتيب يروي رحلة المتحف كأكبر صرح ثقافي مخصص لحضارة واحدة في التاريخ.
وصلت الهدايا إلى قادة مثل الملك تشارلز الثالث، الرئيس الأمريكي جو بايدن، والأمير محمد بن سلمان، مصحوبة بدعوة شخصية من الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة المتحف، الذي يمتد على 490 ألف متر مربع قرب الأهرامات، ويضم 100 ألف قطعة أثرية نادرة.
شهد الافتتاح، الذي حضره 79 وفدًا دوليًا بما في ذلك 39 برئاسة ملوك وأمراء، عروضًا فنية أبهرت الحاضرين، بقيادة السوبرانو فاطمة سعيد والفنانة شيرين أحمد، في مشهد يمزج الماضي بالحاضر.
أشاد الرئيس السيسي في كلمته بـ"دور مصر في صون التراث الإنساني"، مشددًا على أن المتحف "هدية للأجيال المقبلة". التفاعل الدولي كان هائلًا، مع تغريدات من CNN وBBC تصفه بـ"المعجزة الفرعونية"، وتوقعات بجذب 5 ملايين زائر سنويًا، مما يعزز الاقتصاد السياحي بنسبة 20%.
هذه الهدية ليست مجرد نموذج، بل دعوة للشراكة العالمية في الحفاظ على التراث، وسط خطط لمعارض متنقلة في باريس ولندن. مع إغلاق المتحف مؤقتًا حتى 4 نوفمبر للتحضيرات، يبقى السؤال: هل يُشْعِلُ هذا الافتتاح عصرًا ذهبيًا جديدًا لمصر الثقافية؟ العالم يجيب بالزيارات القادمة.