أكدت رضوى هاشم، مستشار وزير الثقافة، أن حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة فخر لكل المصريين، مشيرة إلى أن الإبهار كان واضحًا على وجوه ضيوف مصر من قادة وملوك العالم الذين حضروا الحدث، حيث بدا التأثر والدهشة جليًا في تعابيرهم.
وأوضحت هاشم خلال تصريحات تلفزيونية مساء السبت، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تفقد وافتتح قاعة توت عنخ آمون التي تضم أكثر من 5000 قطعة أثرية نادرة، من بينها قطع تُعرض لأول مرة، ما يعكس أهمية هذا الصرح الحضاري الكبير.
وصفت مستشار وزير الثقافة الأجواء في الحفل بأنها كانت مليئة بالفخر والبهجة، مؤكدة أن حضور قادة وملوك ورؤساء العالم يعكس مدى احترام وتقدير المجتمع الدولي للثقافة المصرية، مضيفة أن هذا الإنجاز لم يكن ليحدث لولا جهود «جيش من الأثريين» الذين عملوا بإخلاص لأكثر من 20 عامًا لتحقيق هذا الحلم.
وأشادت هاشم بالأداء الفني المميز لفريق الأوركسترا بقيادة المايسترو نادر ناجي، والسوبرانو العالمية فاطمة سعيد، والفنانة الشابة ياسمين العبد، مشيرة إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة لتوفير كافة سبل الراحة لوسائل الإعلام لنقل هذا الحدث التاريخي للعالم.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح المتحف المصري الكبير مساء السبت، بحضور 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء حكومات، في حدث استثنائي يمثل إنجازًا تاريخيًا في مجال الثقافة والحضارة الإنسانية.
ويعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، أبرزها المجموعة الكاملة للملك الذهبي توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة مجتمعة.
ويمتد المتحف على مساحة إجمالية تبلغ نحو 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل مساحة 70 ملعب كرة قدم، ليصبح أحد أضخم المشاريع الثقافية في العالم وأكثرها تأثيرًا في تعزيز مكانة مصر الثقافية والسياحية على الساحة الدولية.