ارشيفية
في واقعة غريبة ومفاجئة هزت الأوساط الإعلامية والرياضية المتابعة لبطولة كأس العالم 2026، أصدرت شبكة التلفزيون الرسمية التركية "TRT" بياناً نارياً أعلنت فيه الاستبعاد الفوري لواحد من أبرز معلقيها الرياضيين وحرمانه من التعليق على باقي مباريات المونديال.
القرار الإداري الحاسم جاء على خلفية سقطة مهنية فادحة ارتكبها المعلق خلال تغطيته للمواجهة المثيرة التي جمعت بين منتخبي إيران ونيوزيلندا، والتي أقيمت في وقت مبكر من صباح اليوم وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.
الخطأ الذي فجر الأزمة وأثار موجة من السخرية والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمثل في عجز المعلق عن التمييز بين لاعبي فريقي إيران ونيوزيلندا على أرضية الملعب؛
حيث استمر في الخلط بين هوية المنتخبين ووصف مجريات اللعب بشكل مقلوب لعدة دقائق متواصلة على الهواء مباشرة، قبل أن يتنبه لاحقاً للأمر ويقوم بتدارك الموقف، إلا أن التدارك المتأخر لم يشفع له أمام إدارة القناة التي اعتبرت الخطأ ضربة لسمعتها الاحترافية.
وسارعت إدارة قناة "TRT" الرياضية بالتقدم باعتذار رسمي وجريء لجمهورها ومشاهديها حول العالم، مؤكدة في بيانها أن ما حدث يعد أمراً غير مقبول بالمرة ويخالف تماماً معايير البث الصارمة الخاصة بالشبكة.
وأوضح البيان أن الإدارة بدأت على الفور إجراءات تحقيق إداري موسع بشأن هذا التخبط الذي يتنافى مع سنوات خبرة القناة الطويلة، مشددة على اتخاذ تدابير حازمة فور انتهاء التحقيقات لمنع تكرار مثل هذه الهفوات.
وفجرت القناة مفاجأة بشأن هوية وتاريخ المعلق؛ حيث أشار البيان إلى أن المتسبب في هذا اللغط هو إعلامي مخضرم تتجاوز خبرته في مجال البث الرياضي 30 عاماً، وهو ما جعل الخطأ غير مبرر وضاعف من استياء الإدارة.
وتقرر كإجراء احترازي وعقابي أولي استبعاد المعلق نهائياً من فريق بعثة كأس العالم المتواجدة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، مع التأكيد على أن القناة لا تتسامح مطلقاً مع أي ممارسات تهز ثقة ملايين المشاهدين في جودة ومصداقية شاشتها.
مواضيع متعلقة
تركي آل الشيخ يحتفي بهدف إمام عاشور في شباك بلجيكا: الله يا عاشور.. ربنا يتمم