advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"مصر منارة للسلام والمعرفة والحضارة".. رسائل السيسي للعالم في افتتاح المتحف المصري الكبير

مصطفى علوان

السبت, 1 نوفمبر, 2025

09:59 م

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، مساء السبت احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، بمشاركة نحو 80 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى حضور ممثلي منظمات إقليمية ودولية وشركات عالمية كبرى.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة أن الرئيس حرص على استقبال جميع رؤساء الوفود من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة، وسط عروض فنية استعراضية تضمنت: "العالم يعزف لحنًا واحدًا"، عرض الليزر والطائرات الدرونز لشرح "حزام أوريون".

وعرض "رحلة سلام في أرض السلام" الذي تناول الإبداع المصري في البناء منذ عصر هرم زوسر وحتى العصر الحديث، بالإضافة إلى فقرات غنائية قبطية وصوفية، وعرض بالدرونز يظهر عبارة "الحضارات تزدهر وقت السلام".

"مصر منارة للحضارة والتعاون الإنساني"

ألقى الرئيس السيسي كلمة خلال الاحتفالية، حيث قال: "أستهل كلمتي بالترحيب بكم على أرض مصر.. أقدم دولة عرفها التاريخ.. هنا خطت الحضارة أول حروفها، وشهدت الدنيا ميلاد الفن والفكر والكتابة والعقيدة."

وأضاف الرئيس أن مصر القديمة ألهمت شعوب الأرض، ومن ضفاف النيل انطلقت أنوار الحكمة لتضيء طريق الحضارة والتقدم الإنساني، مشيرًا إلى أن صروح الحضارة تبنى في أوقات السلام وتنتشر بروح التعاون بين الشعوب.

وأشار إلى أن افتتاح المتحف الكبير يمثل كتابة فصل جديد في تاريخ الحاضر والمستقبل، مؤكداً أن المتحف ليس مجرد مكان لحفظ الآثار، بل شهادة حية على عبقرية الإنسان المصري الذي شيد الأهرامات ونقش على الجدران سيرة الخلود، موضحًا أن هذا الإنجاز تحقق نتيجة تعاون دولي واسع ودعم كبير من دولة اليابان الصديقة، بالإضافة إلى الجهود المخلصة لمسؤولين ومهندسين وباحثين وفنيين وعمال مصريين.

"صورة مجسمة لمسيرة الشعب المصري"

وصف الرئيس المتحف بأنه "صورة مجسمة لمسيرة شعب سكن أرض النيل منذ فجر التاريخ"، موضحًا أن الإنسان المصري ظل دؤوبًا، صبورًا، كريمًا، بناء للحضارات، صانعًا للمجد، معتزًا بوطنه، حاملًا راية المعرفة ورسولًا دائمًا للسلام، مؤكدًا أن مصر واحة للاستقرار وبوتقة للثقافات المتنوعة وراعية للتراث الإنساني.

واختتم الرئيس كلمته بالترحيب بالحضور قائلاً: "أجدد الترحيب بكم في بلدكم الثاني، مصر.. بلد الحضارة والتاريخ، بلد السلام والمحبة.. أدعوكم للاستمتاع بهذه الاحتفالية، وأن تجعلوا من هذا المتحف منبرا للحوار، ومقصدا للمعرفة، وملتقى للإنسانية، ومنارة لكل من يحب الحياة ويؤمن بقيمة الإنسان.. تحيا مصر وتحيا الإنسانية."

فعاليات الاحتفالية وعروض فنية مبهرة

بعد الكلمة، توجه الرئيس إلى مكان المجسم المصغر للمتحف ووضع القطعة الأخيرة باسم مصر، مكتملًا بذلك نموذج المتحف الذي تم توزيعه على ملوك ورؤساء وأمراء الدول المشاركة.

وشملت الفعاليات فقرة استعراضية غنائية بعنوان "الملك رمسيس الثاني"، عرض غنائي عن الآثار الغارقة بالإسكندرية، عرض الدرج العظيم، واستعراض مقتنيات المتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى عرض "النيل" الذي أبرز الترابط العميق بين النيل والشعب المصري.

واختتمت الاحتفالية بعروض مركب خوفو "مراكب الشمس"، وعرض الملك "توت عنخ آمون" الذي أبرز دور الفتى حسين عبد الرسول في اكتشاف المقبرة، تلاه عرض ختامي باستخدام الإضاءة، الألعاب النارية وعروض الليزر، بالإضافة إلى جولة تفقدية للدرج العظيم وقاعة توت عنخ آمون.