قال الإعلامي عمرو أديب إن افتتاح المتحف المصري الكبير أصبح الحدث الأبرز على الساحة المصرية، مشيرًا إلى انتشار صور الزوار بالزي الفرعوني كترند على منصات التواصل الاجتماعي، معبّرًا عن فخره بالإنجاز الوطني الكبير.
وأضاف خلال تقديمه برنامجه التلفزيوني مساء السبت: "قالوا للفرعون إيش فرعنك؟ قال افتتحت المتحف المصري الكبير. أنا شفت نفسي، عرفت أنا مين، اللي مالهوش ماضي مالهوش حاضر مالهوش مستقبل".
وأشار أديب إلى أن مصر بحاجة إلى استغلال هذا الحدث التاريخي لتعزيز القطاع السياحي، مؤكدًا أن الرقم الحالي للسياحة، الذي يبلغ نحو 15 مليون سائح سنويًا، لا يعكس الإمكانيات الحقيقية للبلاد.
وأضاف: "وحياة أحمس، ينفع مصر يجيلها 15 مليون سائح فقط؟ اليونان وتركيا بيستقبلوا أضعاف العدد، فما الفرق بينهم وبيننا؟".
ودعا الإعلامي إلى رفع الطموح السياحي لمصر، مستعرضًا المقومات السياحية الضخمة التي تمتلكها البلاد، من المواقع التاريخية والشواطئ الخلابة إلى السياحة الدينية والطبية، بالإضافة إلى الضيافة والجو المعتدل طوال العام.
وأكد أن استغلال هذه المقومات بشكل صحيح يمكن أن يزيد من الإيرادات السياحية التي تدخل مصر نحو 14 مليار دولار سنويًا.
ويأتي حديث أديب بالتزامن مع افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للمتحف المصري الكبير مساء السبت، وهو الحدث الذي يُعد استثنائيًا في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية.
وشارك في الحفل 79 وفدًا رسميًا من مختلف أنحاء العالم، بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ما يعكس الاهتمام الدولي بالحضارة المصرية العريقة والدور الثقافي والإنساني الفريد لمصر.
ويعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، أبرزها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة مجتمعة منذ اكتشافها عام 1922.
ويغطي المتحف مساحة نحو 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل مساحة 70 ملعب كرة قدم أو ضعف مساحة متحف اللوفر، ليصبح أيقونة عالمية للتراث المصري ووجهة سياحية بارزة على خريطة العالم.