شهد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير حضورًا لافتًا لنجلي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، علاء وجمال مبارك، وذلك بدعوة رسمية للمشاركة في هذا الحدث التاريخي الذي يترقبه العالم أجمع.
ويحمل حضور نجلي الرئيس الأسبق رمزية خاصة، إذ كان الرئيس الراحل حسني مبارك هو من وضع حجر الأساس للمتحف في عام 2002، ليأتي الافتتاح اليوم تتويجًا لمسيرة استمرت أكثر من عقدين من العمل والإنجاز، وتحمل في طياتها تقديرًا لدور مصر في صون حضارتها الممتدة منذ آلاف السنين.
ويُعد افتتاح المتحف المصري الكبير إنجازًا حضاريًا فريدًا يجسد الدور الريادي لمصر في حماية التراث الإنساني وصون آثارها الخالدة، حيث يشارك في هذا الحدث العالمي 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، في مشهد يعكس مكانة مصر الدولية ومركزها الثقافي المتفرد.
ويؤكد هذا الحضور الدولي المكثف أن مصر ما زالت الحاضنة الأولى للحضارة الإنسانية، وصاحبة الريادة في الحفاظ على هوية وتراث البشرية عبر العصور، فيما يبرز المتحف المصري الكبير كأكبر صرح أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، وواجهة جديدة تروي قصة مصر القديمة بلغة معاصرة للعالم أجمع.