في رسالة حادة ومباشرة وجهها اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، إلى مهاجمي مجلس الإدارة، مؤكدًا أن "موعد الحسم سيكون قريبًا أمام أجهزة الدولة والقضاء".
جاءت التصريحات في سياق تصعيد الهجمات على النقابة، خاصة بعد قرارات مثيرة للجدل مثل إيقاف الفنان راغب علامة، والتي أثارت حملات تشويه واتهامات بالفساد.
أكد كامل ثقته الكاملة في نزاهة المجلس الحالي، واصفًا إياه بـ"أشرف وأنزه مجلس في تاريخ النقابة"، مشددًا على أن أي هجوم شخصي عليه يُمَثِّلُ هجومًا على النقابة بأكملها.
وأضاف: "الأداء داخل المجلس متفاوت؛ بعض الأعضاء يؤدون بنسبة 100%، وآخرون بنسبة 80%، لكن من يثبت عليه أي تجاوز سيُحَاسَبُ بالقانون دون استثناء. محدش كبير على الحساب، أيا كان مين".
يأتي هذا التحذير بعد بيان سابق لمجلس النقابة في أغسطس الماضي، استنكر الهجمات على كامل، وأكد دعمه الكامل لقراراته في مكافحة الفساد واستعادة الحقوق المُهْدَرَةَ لسنوات.
في 13 أكتوبر، كشف كامل عن "واجهة الفساد داخل النقابة"، مشكرًا الزملاء الذين ساعدوه في إعادة حقوق الموسيقيين، ومؤكدًا التزامه بالشفافية والإصلاح.
أثار التصريح تفاعلات واسعة على وسائل التواصل، حيث أشاد بعض الفنانين بدعم كامل للنزاهة، بينما طالب آخرون بتحقيقات مستقلة لتنقية الوسط الفني.
ويُتَوَقَّعُ أن يُسَارِعَ المجلس إلى إجراءات داخلية لتعزيز الشفافية، وسط حملة "الحرب على الفساد" التي أعلنها كامل، والتي تهدف إلى حماية حقوق الأعضاء ودعم الشباب الموسيقيين.
هذا الموقف يُعَزِّزُ صورة كامل كنقيب "الغلابة"، الذي رفض استقالته أعضاء المجلس في يناير 2024، مؤكدين مساندتهم له في طريق التغيير.
الآن، ينتظر الوسط الفني خطوات عملية لتحقيق الوعود، مع ترقب لقرارات قضائية قد تُغَيِّرُ وجه النقابة.