أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، خلال اجتماع رسمي مع نظيره الصيني دونج جون، أن الولايات المتحدة "ستواصل الدفاع عن مصالحها بقوة"، في إشارة واضحة إلى التوترات المتزايدة بين واشنطن وبكين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال هيجسيث عبر منصة "إكس" إنه أبلغ الوزير الصيني بمخاوف الولايات المتحدة بشأن الأنشطة الصينية في بحر الصين الجنوبي، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على توازن القوى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التحركات العسكرية والتوتر الإقليمي، لكنها تُشير أيضًا إلى تحسن تدريجي في قنوات التواصل بين الجانبين بعد محادثة فيديو عقدت بين الوزيرين في سبتمبر الماضي.
وتسعى وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) إلى تعزيز التعاون في مجالات محددة، بما في ذلك زيادة الشفافية حول الترسانة النووية الصينية وتحسين التواصل العسكري المباشر، بما يخفف من مخاطر التصعيد ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن قضية تايوان لم تُطرح خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، في محاولة لتجنب تصعيد الأزمة الإقليمية.