أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم الخميس، عن إدانتها الشديدة للهجمات الدامية التي استهدفت المدنيين في مدينة الفاشر غرب السودان، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام العدالة الدولية، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات بحق الشعب السوداني.
الإمارات تدعو لمحاسبة المتورطين في جرائم الفاشر
وشددت الإمارات في بيان رسمي على رفضها القاطع لكل أشكال العنف ضد المدنيين، مشيرة إلى أن ما يحدث في الفاشر يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي.
ودعت أبوظبي إلى إجراء تحقيق دولي عاجل ومحاسبة كل من تورط في هذه الفظائع، مؤكدة أن حماية المدنيين واجب لا يحتمل التأجيل.
مجلس الأمن يعرب عن قلقه العميق
وفي السياق ذاته، أصدر مجلس الأمن الدولي بيانًا مساء اليوم، أعرب فيه عن قلقه البالغ من تصاعد العنف في مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها، مطالبًا قوات الدعم السريع بالالتزام التام بقرارات مجلس الأمن، وخاصة القرار رقم 2736.
وأكد المجلس أن الهجمات المتكررة على المدنيين تمثل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، مشددًا على ضرورة وقف الأعمال العدائية فورًا وفتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية.
الأمم المتحدة: آن الأوان لسلام دائم في السودان
من جانبها، أكدت منظمة الأمم المتحدة أن الحرب في السودان بلغت حدًا مدمرًا، داعية المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الشعب السوداني الذي يعاني من ويلات الصراع.
وأضافت المنظمة في بيانها: "نكثف جهودنا لإيجاد حل دائم وعاجل للنزاع، ونعمل بالتنسيق مع الآلية الرباعية لتمهيد الطريق أمام حوار سوداني شامل يمهد لسلام دائم ومستقر".
الاتحاد الأوروبي يندد بوحشية الميليشيات
وفي تطور آخر، ندد الاتحاد الأوروبي بما وصفه بـ"الوحشية المروعة" التي تمارسها قوات الدعم السريع ضد المدنيين بعد سيطرتها على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور.
وقالت كايا كالاس، المسؤولة عن الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن استهداف المدنيين على أساس عرقي يمثل جريمة حرب واضحة، داعية المجتمع الدولي إلى عدم الصمت أمام الانتهاكات الممنهجة بحق الأبرياء في السودان.