في إطار التحضيرات لمراسم افتتاح المتحف المصري الكبير يوم 1 نوفمبر 2025، رفعت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة درجة الاستعداد القصوى لضمان استقرار واستدامة التيار الكهربائي، مع تفعيل خطة شاملة لتأمين التغذية لمحيط المتحف والمناطق الأثرية، المطارات، المحاور الرئيسية، الفنادق، والمرافق الحيوية.
يأتي ذلك لإبراز كفاءة القطاع في دعم الفعاليات القومية بعظمة الحضارة المصرية، وسط متابعة مستمرة لإنهاء التجهيزات للحدث العالمي.
غرفة عمليات مركزية ومولدات احتياطية
أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إنهاء كافة الإجراءات والاختبارات، مع عمل لجان تنسيق مشتركة لتأمين التغذية.
قال: "أنشأنا غرفة عمليات مركزية بالوزارة لمتابعة الشبكة، مع الاستعانة بمولدات كهربائية احتياطية في المناطق الاستراتيجية والحيوية".
شملت الخطة مراجعة الخطوط والشبكات، الصيانة الوقائية لمحطات المحولات، مراكب الشمس، والممشى السياحي، بالإضافة إلى تدعيم الكابلات ورفع موثوقية الشبكة.
تجهيزات شاملة للمواقع الحيوية لتأمين المطارين الدوليين (القاهرة وسفنكس)
غطت خطة التأمين المطارين الدوليين (القاهرة وسفنكس)، محطات المياه والصرف الصحي، السنترالات، المنشآت الشرطية، المستشفيات، ومترو الأنفاق.
دُفِع نحو 80 وحدة توليد متنقلة بقدرة 30 ألف كيلووات، موزعة استراتيجيًا كوحدات طوارئ، مع خطة تنفيذية متكاملة عبر التحكم القومي والإقليمي لمتابعة لحظية طوال أيام الفعاليات.
اختبارات وإجراءات وقائية لضمان الاستمرارية
كانت الوزارة حاضرة خلال العروض التجريبية، حيث اختبرت كفاءة المولدات، أجرت تصويرًا حراريًا للمحطات، ورفعت تأمين التغذية.
وُجِّه التحكم القومي بعدم إجراء مناورات أو صيانة، مع رفع أجهزة طرح الحمل، وتكثيف الحراسة على الخطوط الهوائية والأبراج.
أُنشئت نقاط متقدمة لسيارات التحكم وفرق الصيانة، مزودة بمهمات للتدخل الفوري، لضمان جاهزية تامة تعكس موثوقية القطاع في إضاءة حضارة الفراعنة للعالم.