advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تموتوا في الفضايح..هدير عبد الرازق تدافع عن رحمة محسن في أزمة الفيديوهات المسربة

محمد يوسف

الخميس, 30 أكتوبر, 2025

01:19 م

أعربت البلوجر هدير عبد الرازق عن دعمها للمطربة الشعبية رحمة محسن في الأزمة التي أثارتها مقاطع الفيديو الخادشة المسربة، معتبرة أن تصوير الفنانين لأنفسهم مع زوجاتهم أمر شائع وطبيعي.

وقالت هدير في منشور عبر حسابها على إنستجرام: "يلا بقى قولوا إن رحمة محسن هي اللي نشرت الفيديوهات لنفسها! الفنانين بيصوروا نفسهم مع جوازتهم عادي". وأضافت: "الموضوع مطلعش غريب ولا حاجة، ولا كنت مذنبة إني وثقت في راجل أنا اتجوزته على سنة الله ورسوله".

كما وجهت انتقادًا لمروجي الشائعات، قائلة: "لا حول ولا قوة إلا بالله، عالم بيخوف، أعوذ بالله، تموتوا في الفضايح ورمي المحصنات… اتقوا الله".

خلفية شرعية حول خصوصية الأفراد

يحفظ الإسلام خصوصية الإنسان باعتبارها جزءًا من مقصد حفظ العرض، وهي من المقاصد الكبرى للشريعة. وقد نصت الشريعة على وجوب عدم اختراق خصوصية الآخرين بغير علمهم، سواء في هيئتهم أو صورهم، وينطبق ذلك على تصوير الأشخاص في حياتهم الخاصة أو بثها دون إذن.

وأكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن تصوير الزوج لزوجته داخل المنزل يُعد "حرامًا شرعًا"، ويقع من يروج لهذه المواد في دائرة الإثم، ويُطلق على هذا النوع من الأفعال وصف "الديوث" لمن لا يغار على أهله.

وحذر من خطورة البث المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن من يشاهد أو يروج لمثل هذه المواد يأثم كفاعلها.

ورد عن النبي ﷺ: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ»؛ وهو تأكيد على وجوب ستر العورات وحفظ الخصوصيات، سواء للآخرين أو للنفس عند ارتكاب المعاصي.

حكم تصوير ما يخل بالحياء العام ونشره

تصوير ما يخل بالحياء العام ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي محرّم شرعًا، ويعد إشاعة للفاحشة في المجتمع. ويأتي ذلك طبقًا للآية الكريمة:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 19]، والتي تحذر من تتبع العورات ونشر الفضائح.

وأكد العلماء على ضرورة الستر وعدم التشهير، لما لذلك من أثر إيجابي على إصلاح النفس وحفظ المجتمع، مشيرين إلى أن نشر الفضائح غالبًا يكون لغرض الشهرة أو الانتقام، وهو ما حذر منه الشرع.