ظهر زوج السيدة ووالد الأطفال ضحايا جريمة أطفال فيصل في مقطع فيديو جديد، نفى خلاله جميع الشائعات التي ترددت بشأن علاقة زوجته بالمتهم، مؤكدًا أن زوجته كانت على خلق ودين، ولم تصدر عنها أي تصرفات تسيء إليها أو إلى أسرتها.
وأوضح أن زوجته كانت "ست طيبة وحافظة كتاب ربنا"، لكنها كانت "زعلانة مني شوية"، في إشارة إلى أمور حياتية عادية لا علاقة لها بالحادث المأساوي.
وأشار الزوج، خلال ظهوره الأول في الفيديو الذي نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي برفقة محاميه محمد مرزوق كساب، إلى أنه يعيش صدمة كبيرة بعد فقدان زوجته وأطفاله الثلاثة في الجريمة، مشددًا على أن بعض الصفحات تداولت تصريحات منسوبة إليه لم يدلي بها، بهدف تشويه سمعة المجني عليهم، مؤكدًا أن الحقيقة ستظهر قريبًا.
من جانبه، أكد شقيق والد الضحايا أن زوجة شقيقه مشهود لها بالاحترام منذ أكثر من 15 عامًا، وأن أبنائها كانوا من حفظة القرآن الكريم، داعيًا رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التوقف عن نشر الأكاذيب والشائعات التي تسيء إلى الضحايا.
كما ناشد شقيق الزوج الجميع بالتضامن مع الأسرة في المطالبة بحق الضحايا، والابتعاد عن تداول الأخبار المغلوطة التي تجرح مشاعر الأسرة وتشوه صورة المجني عليهم دون أي دليل، مؤكدًا أن العدالة ستأخذ مجراها في القضية.