كشفت وزارة الداخلية، في بيان رسمي صادر ونُشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يوم الأربعاء، عن ملابسات مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل، والذي أظهر مشاجرة حادة بين عدد من الأشخاص استخدموا خلالها العصي الخشبية بمحافظة الشرقية.
وأوضحت الوزارة في بيانها أنه عقب فحص المقطع المتداول، تبين أن الحادث وقع بتاريخ 25 أكتوبر الجاري بدائرة مركز شرطة الزقازيق، حيث نشبت مشاجرة بين طرفين بسبب خلافات عائلية حول الميراث في قطعة أرض زراعية.
التحريات بيّنت أن الطرف الأول يضم ثلاثة أشخاص من بينهم رجل مصاب بكدمة في الوجه وسيدتان، بينما يضم الطرف الثاني أربعة أشخاص، وجميعهم من المقيمين بدائرة المركز. وتطورت الخلافات بينهم إلى اشتباك بالأيدي والعصي الخشبية، ما أثار حالة من الفوضى في محيط الواقعة قبل تدخل قوات الشرطة.
وأفادت الوزارة أن الأجهزة الأمنية تحركت على الفور وتمكنت من السيطرة على الموقف وضبط طرفي المشاجرة في حينه، كما تم التحفظ على العصي الخشبية المستخدمة في الاعتداء. وبمواجهة الأطراف المتورطة، أقرّ جميعهم بارتكاب الواقعة على النحو الذي أظهره مقطع الفيديو، مؤكدين أن الخلافات حول تقسيم الميراث كانت الدافع وراء المشاجرة.
واختتم البيان بالتأكيد على أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد جميع المتهمين، تمهيدًا لإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، مشددة على أن الأجهزة الأمنية تتابع باهتمام كل ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتتعامل بحزم مع أي سلوك من شأنه الإخلال بالأمن العام أو إثارة الفوضى في الشارع المصري.