advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

احتفال بطابع ذهبي وفضي.. الحكومة تُصدر عملات تذكارية فاخرة تخليدا لـ المتحف المصري الكبير

شرين احمد

الأربعاء, 29 أكتوبر, 2025

09:29 ص

في خطوة تعكس فخر الدولة المصرية بتاريخها العريق وتطلعها نحو المستقبل، وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي على إصدار عملات تذكارية من الذهب والفضة بمناسبة الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، المقرر رسميًا في الأول من نوفمبر المقبل.

العملات التي ستُصك بفئات تبدأ من جنيه واحد وحتى مائة جنيه، ليست مجرد تذكار، بل رمز وطني يوثق لحظة فارقة في مسيرة مصر الثقافية والحضارية، واحتفاء بأضخم متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة.

موقع فريد يربط بين التاريخ والحاضر

على هضبة الجيزة، وبالقرب من الأهرامات وأبو الهول، يقف المتحف المصري الكبير كتحفة معمارية تجسد "المثلث الذهبي للحضارة المصرية القديمة".

اختيار هذا الموقع لم يكن مصادفة؛ فهو يجمع بين عبق التاريخ وروح العصر الحديث، ويمنح الزائر مشهدًا بانوراميًا للأهرامات لا مثيل له.

يُعد المتحف أحد أبرز المشروعات القومية في القرن الحادي والعشرين، ويمتد على مساحة تتجاوز 300 ألف متر مربع، ليضم آلاف القطع الأثرية التي تسرد رحلة المصريين منذ عصور ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.

سهولة الوصول وبنية تحتية متكاملة

يتميز المتحف بسهولة الوصول إليه عبر عدة طرق رئيسية، منها طريق القاهرة–الفيوم والطريق الدائري ومحور 26 يوليو، فضلًا عن محطة مترو جديدة "محطة المتحف" ضمن الخط الرابع، لتسهيل حركة الزوار من جميع أنحاء الجمهورية والعالم.

داخل المتحف.. رحلة لا تُنسى في قلب الحضارة

يضم المتحف عدة أقسام ومناطق عرض مذهلة:

  • قاعات الملك توت عنخ آمون التي ستعرض مقتنياته كاملة لأول مرة.

  • البهو العظيم والدرج الكبير، حيث تُستقبل الزوار بتماثيل ضخمة ومشاهد مهيبة.

  • قاعات العرض الرئيسية التي تروي تاريخ مصر عبر آلاف القطع الأثرية.

  • متحف مراكب الملك خوفو بعد نقله بعناية فائقة من موقعه الأصلي بجوار الهرم الأكبر.

  • منطقة تجارية وحدائق مفتوحة توفر تجربة متكاملة للزائر تجمع بين الثقافة والترفيه.

رمزية العملات التذكارية

إصدار العملات التذكارية بهذه المناسبة يؤكد حرص الدولة على تخليد إنجازاتها الوطنية الكبرى، وتوثيقها في شكل فني خالد، يجسد عراقة الهوية المصرية وتفردها الثقافي.

وبينما تترقب أنظار العالم حفل الافتتاح، تستعد مصر لأن تفتح صفحة جديدة في تاريخها الحديث، تجمع بين عبق الماضي وإبداع الحاضر، لتقول من جديد: هنا مصر.. أرض الحضارة التي لا تغيب عنها الشمس.