تاخير الساعة
استعد لضبط ساعتك ليل الخميس المقبل، حيث تعود مصر رسميًا إلى التوقيت الشتوي بعد مرور ستة أشهر كاملة من تطبيق التوقيت الصيفي، الذي بدأ في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل الماضي وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023.
ويعني هذا التغيير أن الساعة ستتأخر 60 دقيقة في تمام منتصف ليل الخميس، ليبدأ المصريون يوم الجمعة بتوقيتهم الشتوي المعتاد.
ويُعد التوقيت الصيفي نظامًا يُستخدم لتقديم الساعة ساعةً واحدة خلال فصل الصيف بهدف ترشيد استهلاك الطاقة، إذ يتيح فترة أطول من الإضاءة الطبيعية في المساء.
تعود جذور العمل بهذا النظام في مصر إلى عام 1945 خلال حكومة محمود النقراشي باشا، حين صدر المرسوم بقانون رقم 113 لسنة 1945، في عهد الملك فاروق الأول، بعد أزمة اقتصادية سببتها الحرب العالمية الثانية وارتفاع أسعار الوقود.
ومنذ ذلك الحين، شهد التوقيت الصيفي عدّة إلغاءات وعودة متكررة عبر العقود:
أُلغي في عهد الرئيس أنور السادات عام 1975.
أعيد العمل به في فترة حكم حسني مبارك عام 1982 ثم أُلغي عام 1985، قبل أن يعود مجددًا عام 1988.
وفي عام 1995 تم تعديل مواعيد تطبيقه لتبدأ من الجمعة الأخيرة من أبريل وحتى الخميس الأخير من أكتوبر، مع استثناء شهر رمضان.
بعد ثورة 25 يناير 2011، قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلغاء العمل بالنظام استجابةً لمطالب المواطنين.
وعاد العمل به مؤقتًا عام 2014 بقرار من الرئيس المؤقت عدلي منصور لمواجهة أزمة الطاقة.
وبموجب القانون الحالي لعام 2023، عاد التوقيت الصيفي رسميًا ليُعمل به سنويًا بنفس المواعيد، على أن يبدأ التحول إلى التوقيت الشتوي مع نهاية شهر أكتوبر من كل عام.