أمرت النيابة المختصة بالتحقيق في جريمة منطقة الهرم بحبس صديق المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد أن أظهرت التحريات اشتراكه في التخلص من جثتي الطفلين بإلقائهما في مدخل عقار بمنطقة اللبيني، مع علمه بارتكاب المتهم للجريمة.
وفي المقابل، أكدت التحريات حسن نية سائق التوك توك وعدم علمه بوجود الجريمة، ما دفع النيابة لإخلاء سبيله دون توجيه أي اتهامات.
معاينة تصويرية للجريمة وحضور المتهم
على مدار عدة ساعات يوم الاثنين، اصطحبت النيابة المتهم تحت حراسة أمنية مشددة لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل الجريمة لمطابقة أقواله مع الواقع.
اقتادت قوات الشرطة المتهم بحضور محقق النيابة وخبراء الأدلة الجنائية لإعادة تمثيل كافة مواقع ارتكاب الجريمة، بدءًا من شقته، مسرح الجريمة الرئيسي، حيث قام المتهم بقتل الأم عن طريق تقديم عصير مُضاف إليه مادة كيماوية خلطها بدواء بيطري من محله الخاص.
تفاصيل التخلص من الأطفال
بعد ذلك، انتقلت المعاينة إلى الترعة التي تخلص فيها المتهم من الطفل الصغير "مصطفى"، حيث شرح كيفية إلقائه في المياه ومراقبته حتى ابتلعه الماء، ثم عاد للطفلين الآخرين بعد ملاحظتهما في حالة إعياء قبل أن يقرر التخلص منهما.
المكان الثالث الذي مثل فيه المتهم جريمته كان العقار الذي ألقى فيه جثتي الطفلين في شارع اللبيني، حيث أوضح كيفية نقلهما بواسطة التوك توك، وحملهما وإلقاؤهما في مدخل العقار مستغلاً خلو الشارع من المارة.
ضبط المادة الكيماوية وفحصها
أخيرًا، توجه فريق النيابة إلى محل المتهم، حيث أرشد عن المادة الكاوية الخاصة بتنظيف الأدوات البيطرية التي استخدمها لصنع السم بعد خلطها بالدواء البيطري. وتولى رجال الأدلة الجنائية تحريز المادة وإرسالها إلى المعامل الكيماوية لفحصها وتحديد مدى تأثيرها.
سجلت النيابة المعاينة بالصوت والصورة لإرفاقها بملف القضية، في خطوة لتوثيق كامل الإجراءات والتحقيقات الجارية.