فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقًا عاجلًا في واقعة تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر خلاله مجموعة من الشباب داخل أحد المطاعم يقوم أحدهم باستدراج قطة صغيرة بزعم إطعامها ثم إلقاء قطة أخرى في مياه النيل، وسط ضحكات من أصدقائه الذين وثقوا المشهد عبر هواتفهم المحمولة.
وأثار الفيديو موجة غضب واسعة بين رواد مواقع التواصل، الذين عبّروا عن استيائهم من القسوة واللا إنسانية التي ظهرت في الواقعة، مطالبين بسرعة ضبط المتورطين ومحاسبتهم قانونيًا.
وكشفت مصادر أمنية أن التحريات بدأت فور تداول المقطع لتحديد هوية الشبان الذين ظهروا في الفيديو، ومكان تصويره، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
وأكدت المصادر أن الواقعة تخضع حاليًا للفحص من قِبل الجهات المختصة بوزارة الداخلية، في إطار جهودها لمتابعة كل ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي من وقائع تمثل انتهاكًا للقانون أو اعتداءً على الحيوان.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى مقطع مصور أظهر قطة صغيرة كانت تقترب من أحد المطاعم بحثًا عن الطعام، فاستغل أحد الشباب الموقف لاستدراجها، قبل أن يُفاجئ الجميع بإلقاء قطة أخرى يُعتقد أنها أمها في النيل، وسط سخرية المجموعة وتوثيقهم للواقعة بهدف تحقيق مشاهدات عبر الإنترنت.
وأكدت وزارة الداخلية أنها لن تتهاون مع مثل هذه الأفعال، التي تتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق مرتكبي الواقعة.