أثارت وزارة الداخلية صدمة بكشفها ملابسات فيديو فيروسي انتشر على وسائل التواصل، يُظهر رجلًا يستغيث من سيدة اتهمها بالسب الجارح والإشارات الخادشة أمام ماكينة صرافة بالقاهرة، في واقعة تكشف عن خلاف بسيط تحول إلى معركة قانونية مزدوجة.
بالتحقيق، تبيّن أن الحادث وقع في 6 سبتمبر 2025، أمام ماكينة صرافة في حي النزهة، حيث نشبت مشادة كلامية بين رجل مقيم بالبساتين وسيدة ربة منزل من النزهة حول أولوية السحب.
تصاعد الخلاف إلى سب متبادل، حيث اتهم الرجل السيدة بإتلاف هاتفه المحمول أثناء الدفع والدفع، بينما وجهت هي شكوى ضده بالسب نفسه.
في الفيديو، يُسمع الرجل يصرخ: "السيدة دي سبّتني وكسّرت تليفوني!"، بينما تُظهر الكاميرات إشارات غاضبة من الجانبين، مما أثار تعاطفًا جماهيريًا مع الرجل قبل الكشف.
أكدت الداخلية في بيانها الرسمي: "تم اتخاذ الإجراءات القانونية في حينها، وتولت النيابة التحقيق في الشكاوى المتبادلة، دون شبهة جنائية إضافية".
الرجل توجه إلى قسم النزهة مباشرة، متهمًا السيدة بالاعتداء، بينما ردت هي بشكوى مضادة، مما أدى إلى محاضر رسمية وفحص الجهاز المكسور.
التحقيقات أكدت أن الخلاف "كلامي بحت"، لكنه سرعان ما تحول إلى حملة إعلامية، مع ملايين المشاهدات للفيديو الذي انتشر قبل أسابيع.
يُعد هذا الحادث جزءًا من سلسلة خلافات يومية تُشعل وسائل التواصل، حيث سجلت الشرطة 200 قضية مشابهة هذا العام حول الازدحام العام.
الخبراء يحذرون من "التحريض الرقمي" الذي يُفاقم التوترات، مطالبين بتوعية حول الإبلاغ الرسمي بدل الفيديوهات. هل ينتهي الخلاف بغرامة، أم يُشعل حملة أكبر؟ القاهرة تُراقب!