advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مفاجأة تقلب موازين القضية.. طفل اللبيني وشقيقته مُبلغ باختفائهما منذ 20 يومًا

شرين احمد

الأحد, 26 أكتوبر, 2025

11:45 ص

في تطور مفاجئ وصادم، كشفت التحريات الأمنية تفاصيل جديدة في واقعة العثور على طفلين ملقيين بجوار أحد العقارات بمنطقة اللبيني في فيصل، حيث تبين أن الطفلين "سيف" و"جنى" مُبلغ باختفائهما منذ نحو 20 يومًا، في ظروف غامضة أعقبت خلافات أسرية بين والديهما.

المفاجأة الجديدة فتحت بابًا واسعًا من التساؤلات حول ما جرى خلال فترة اختفائهما، ومن المسؤول عن المأساة التي انتهت بوفاة الطفلين في مشهد هز الشارع المصري وأثار موجة من الحزن والغضب.

صرخات جنى الأخيرة

عندما وجدها الأهالي كانت ترتجف وتتنفس بصعوبة، تحاول أن تتكلم وكأنها تصارع الزمن. همست باسم عائلتها وأعطت عنوان منزلهم، قبل أن تغيب عن الوعي وتُنقل في حالة حرجة إلى مستشفى الهرم.

لكن القدر لم يمهلها طويلًا... ففي الساعات الأولى من صباح اليوم، لفظت الطفلة أنفاسها الأخيرة، لتُغلق برحيلها الصفحة الوحيدة التي كانت قد تروي ما حدث لهما.

مشهد الجريمة

شهود العيان أكدوا أن مجهولين ألقوا الطفلين من مركبة "توك توك" أمام أحد العقارات القريبة من مدرسة الفرقان، ثم فروا بسرعة تاركين خلفهم جريمة تقشعر لها الأبدان.

الأجهزة الأمنية هرعت إلى الموقع، وبدأت على الفور في جمع التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة، في محاولة لتتبع خط سير المركبة المجهولة.

تفاصيل عائلية غامضة

تحريات أولية كشفت أن الطفلين كانا في حضانة والدتهما بعد خلافات أسرية حادة مع والدهما، قبل أن ينقطع أثرهم تمامًا.

وتبين أن البلاغ بغيابهم تم تحريره منذ نحو ثلاثة أسابيع، ولم يتم التوصل لأي خيط يقود إلى مكانهم حتى لحظة العثور عليهم.

وفي تطور صادم، ما زالت الأم والابن الأصغر "مصطفى" مفقودين حتى الآن، وسط مخاوف من أن يكونوا قد تعرضوا لمصير مماثل.

فيما تواصل قوات الأمن تواصل تحقيقاتها في جميع الاتجاهات، معتمدة على شهادات شهود العيان وكاميرات المراقبة المثبتة بشوارع المنطقة.