advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فتح: المرحلة دقيقة وحساسة ومصر تقود جهود التوافق بين الفصائل الفلسطينية

شرين احمد

الأحد, 26 أكتوبر, 2025

09:30 ص

أكد محمد اللحام، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن المرحلة الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية تُعد دقيقة وحساسة للغاية، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الجهود من أجل تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية، مثمناً الدور المحوري الذي تقوم به مصر في هذا الإطار.

وأوضح اللحام، في تصريحٍ لقناة القاهرة الإخبارية، أن مصر تواصل تحركاتها المكثفة لخلق فرص توافقية فلسطينية داخلية، تهدف إلى تقليص مخاطر المشاريع الدولية أو أي محاولات لفرض حلول خارج الإطار الوطني الفلسطيني.

زيارات قيادية إلى القاهرة لتعزيز التفاهمات

وأشار عضو المجلس الثوري إلى أن زيارة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج إلى القاهرة جاءت ضمن مساعي إرساء تفاهمات بين قيادة الفصائل، موضحاً أن موقف حركة فتح «يتجاوب ويُقدّر» هذه الجهود المصرية.

وأكد أن الهدف الأساسي هو تفويت الفرص على الأطراف التي تحاول استغلال حالة الفراغ السياسي لصالح أجندات خارجية أو مسارات لا تعبّر عن الإرادة الفلسطينية.

إدارة المرحلة القادمة يجب أن تستند إلى منظمة التحرير

وأضاف اللحام أن هناك تغيرات جوهرية تُناقش حالياً بشأن تشكيل إدارة أو حكومة فلسطينية قادمة، مشدداً على أن العمق السياسي لأي إدارة يجب أن يرتكز على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

كما أكد أن الارتباط بالحكومة الفلسطينية القائمة يعدّ عنصراً أساسياً لضمان شرعية القرار ومصداقيته على المستويين الداخلي والدولي.

فتح: قانون واحد وسلاح واحد وبرنامج وطني جامع

وشدد اللحام على أن حركة فتح تتمسك بمبدأ "قانون واحد وسلاح واحد وبرنامج وطني واحد" لإدارة الملف الفلسطيني، محذراً من محاولات استغلال حالة الارتباك التي أعقبت الأزمة الأخيرة لتقديم مسميات أو حلول لا تستند إلى توافق وطني شامل.

دعوة لحماس للتعاطي مع المتغيرات

وأكد القيادي في فتح أن الحركة ستظل مدافعة عن وحدة الموقف الفلسطيني في إطار الرؤية المصرية والعربية، داعياً حركة حماس إلى التعاطي الجاد مع الواقع الجديد، وعدم الانعزال أو التمترس في مواقف قد تُضعف الموقف الفلسطيني المشترك.

اللحام: التوافق الوطني هو السبيل لمواجهة التحديات

واختتم اللحام تصريحاته بالتأكيد على أن التوافق الوطني والوضوح السياسي هما السبيل الوحيد لصد محاولات «الخطف الإداري» للواقع في قطاع غزة، ولتحقيق حل عادل يعيد الحقوق لأصحابها ويُعزز وحدة القرار الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.