شهدت محافظة القليوبية قصة إنسانية مؤثرة، بطلها عم إبراهيم، الذي تزوج في سن 72 عامًا بعد أن جحده أولاده الأربعة. وبعد 9 أشهر من زواجه، رزقه الله بمولود جديد ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته، عنوانه الأمل والفرح.
وقال عم إبراهيم، في تصريحات صحفية يوم السبت، إنه كان متزوجًا ولديه أربعة أولاد، إلا أنهم جحدوه بعد أن وزّع لهم الميراث أثناء حياته. وأضاف أنه يعيش حاليًا في شقة إيجار وطلب من أولاده المساعدة في الحصول على قرض لشراء منزل، لكنهم رفضوا.
رغم ذلك، وفقه الله في الزواج من امرأة طيبة تعرف عليها بالصدفة، وأكد أنها دعمت ووقفت إلى جانبه طوال فترة الحمل، مشيرًا إلى قلق الطبيب المعالج عليها ومتابعته اليومية حتى ولادة الطفل بسلام.
وعبر عم إبراهيم عن سعادته بالمولود، الذي أسماه حمودة، وقال إنه يتمنى أن يتمكن من شراء منزل يؤمن فيه مستقبل ابنه الصغير، مثلما فعل لأبنائه الكبار.
من جانبها، قالت زوجته إنها تحبه بشدة، وأن الله جمعهما على نية طيبة، رغم رفض أولادهما للتقارب معهم، مؤكدة أن الحب والرحمة لا يعرفان عمرًا، وأن الأمل يمكن أن يولد من جديد حتى بعد السبعين.