أثار حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية الإفراج عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي لتولي قيادة غزة بعد انتهاء الحرب غضب وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، مؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح بذلك.
وقال إيتمار بن غفير إنه يقدّر الرئيس الأمريكي ترامب كثيرًا، لكنه شدد على أن «إسرائيل دولة ذات سيادة ومروان البرغوثي قاتل ولن يُفرج عنه ولن يحكم غزة». يأتي هذا في إطار رفض إسرائيل لأي تدخل خارجي في سياساتها الداخلية بشأن الأسرى الفلسطينيين.
وكانت مجلة «تايم» الأمريكية قد وجهت سؤالًا للرئيس ترامب حول البرغوثي، مشيرة إلى أنه الشخصية الوحيدة القادرة على توحيد الفلسطينيين خلف حل الدولتين وأنه يتصدر استطلاعات الرأي بين الفلسطينيين، رغم أنه معتقل منذ عام 2002. ورد ترامب قائلاً: «لقد واجهتني هذه المسألة حرفيًا قبل حوالي 15 دقيقة من اتصالك... سأخذ القرار بنفسي».
وفي السياق ذاته، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 9 أكتوبر الجاري، أن مروان البرغوثي لن يُفرج عنه ضمن أي صفقة لتبادل الأسرى، وفق ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، مؤكدة موقف إسرائيل الثابت تجاه القيادي البارز في حركة فتح.
تأتي تصريحات ترامب وسط حديث عن احتمال أن تطالب حركة حماس بصفقة تبادل مستقبلية تشمل البرغوثي، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، ويعكس حالة التوتر المستمرة في المنطقة.