أفادت شبكة "سي إن إن" بأن أعضاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فوجئوا بالسرعة غير المتوقعة التي تم بها إعداد حزمة العقوبات الجديدة ضد روسيا، رغم تردد الرئيس السابق في مثل هذه الخطوات خلال الأشهر الماضية.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض: "هذه المرة فاجأ الرئيس حتى بعض أقرب مستشاريه بموافقته على فرض عقوبات على أكبر شركات النفط الروسية، بما فيها 'روسنفت' و'لوك أويل'، مع 34 شركة تابعة لهما. حتى داخل الإدارة، دهش الكثيرون من سرعة صياغة الحزمة".
وأوضح مسؤول آخر أن قرار ترامب جاء متأثرا بتسوية محتملة في قطاع الغاز، التي أصبح تحقيقها ممكنًا بعد اتخاذ موقف حازم تجاه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن الرئيس كان يبلّغ مستشاريه منذ أشهر أنه سيقرر في النهاية ما إذا كان الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد روسيا.
رد موسكو: العقوبات بلا تأثير
من جانبها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن العقوبات الأمريكية "لن تمثل أي مشكلة لروسيا"، مؤكدة أن موسكو اكتسبت مناعة قوية ضد مثل هذه القيود. وأشارت زاخاروفا إلى أن العقوبات "ترسل رسالة عكسية"، بما في ذلك فيما يتعلق بالتسوية الأوكرانية المحتملة.