محمد صلاح
سلطت تقارير صحفية عالمية، مثل مجلة "سبورتس إلوستريتيد" الأمريكية، الضوء على أسباب تراجع مستوى محمد صلاح، نجم ليفربول المصري، في موسم 2025-2026، بعد انتقادات حادة من جماهير الريدز أدت إلى تكهنات برحيله.
أظهرت الإحصاءات انخفاضًا ملحوظًا في أداء صلاح، مما أثر على الفريق الذي يعاني من هزائم متتالية.انخفاض الإحصاءات التهديفية والإبداعية
أوضحت "سبورتس إلوستريتيد" أن متوسط تسديدات صلاح انخفض إلى النصف مقارنة بالموسم الماضي، مع تراجع في أهدافه، تمريراته الحاسمة، ولمساته داخل منطقة الجزاء.
منذ تمديد عقده في أبريل 2025، سجل 3 أهداف وصنع 3 فقط في 10 مباريات، مقابل 57 مشاركة هدفية في الموسم السابق (34 هدفًا، 23 تمريرة حاسمة).
كما انخفضت لمساته المتوسطة إلى 42.6 لكل 90 دقيقة، ومعدل تمريراته التقدمية إلى 3.1 لكل مباراة.
هذا التراجع أدى إلى هزائم ليفربول في 4 مباريات متتالية، بما في ذلك خسارة أمام مانشستر يونايتد.
العامل العاطفي: حزن على دييجو جوتا
أبرزت المجلة أن أبرز الأسباب العاطفية هو وفاة اللاعب دييجو جوتا في يوليو 2025، صديق صلاح وزميله في الفريق.
أظهر صلاح تأثرًا واضحًا أثناء هتافات الجماهير لجوتا في مباراة بورنماوث في أغسطس، حيث بكى أمام الجماهير.
"وحده صلاح يعلم مدى تأثير الحزن، لكنه عامل مؤثر"، حسب التقرير، خاصة مع الضغوط النفسية من الطلاق والانتقادات.
العوامل التكتيكية: غياب أرنولد ونقص الدفاع تكتيكيًا
يعاني صلاح من نقص جودة التمريرات على الجهة اليمنى بعد رحيل ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد في الصيف 2025.
كان الثنائي يمتلك تفاهمًا لـ10 سنوات، لكن الآن يتلقى صلاح 41 تمريرة تقدمية فقط (السادسة في الفريق)، مع تراجع في التمريرات من كوناتي (من 89 إلى 10).
كما أصبح عدم مساهمته الدفاعية مشكلة، حيث استغلها الخصوم مثل تشيلسي، مما أدى إلى هجمات مرتدة.
يدافع المدرب أرني سلوت عن هذا التنازل التكتيكي، لكن جيمي كاراغر ينتقد صلاح لعدم التراجع.
التكهنات والتوقعات رغم التراجع
يرى خبراء أن صلاح (33 عامًا) لم يفقد لياقته الجسدية، وأن الإصابة في كأس أم أفريقيا ساهمت في الانخفاض.
ويون روني يتوقع رحيله في يناير 2026، بينما يدعو آخرون إلى صبر، معتبرين أنه "لا يزال من أفضل 5-7 لاعبين في تاريخ البريميرليغ".
يواجه ليفربول تحديًا في إعادة صلاح إلى بريقه قبل فوات الأوان.