في حادثة مرعبة أثارت غضباً شعبياً عارماً، تفحصت الأجهزة الأمنية بالجيزة اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025، مقطع فيديو صادم نشرته الصحفية مي محمود، مديرة تحرير موقع إخباري، عن تعرضها لضرب مبرح وسحل في الحي الخامس بمدينة 6 أكتوبر، بسبب محاولتها إطعام كلاب الشوارع وإنقاذ واحدة منها.
الحادث وقع في شارع الخزان الرئيسي بالمجاورة الخامسة، حيث حررت مي محمود محضراً بقسم شرطة ثان أكتوبر، متهمة مجموعة من الأشخاص باعتداءها وقتل الكلب بضربة فأس قاتلة أمام عيونها، مما أدى إلى نفوق الحيوان إثرها فوراً.
في الفيديو الذي انتشر بسرعة على فيسبوك، ظهرت مي محمود مصابة بكدمات وجروح، تبكي وهي تروي التفاصيل: "طلعوا عليا، ضربوني وبهدلوني وسحلوني، أثناء تقديمي طعام للكلاب، وكنت بحاول أنقذ كلب لكنهم موتوها بالفأس".
وأضافت: "اعتدوا عليّ بالضرب المبرح وسحلوني في الشارع أمام المارة، نزعوا حجابي، وسرقوا موبايلي لحذف الفيديوهات عن الواقعة، وهددوني بضربي إذا شافوني أطعم الكلاب تاني".
الشرطة أكدت التحقيقات الأولية، وتم ضبط بعض المشتبه بهم، مع توقعات باعتقالات إضافية، وسط مطالبات بتشديد العقوبات على جرائم العنف ضد الحيوانات والنساء.
الحادثة أشعلت موجة غضب على وسائل التواصل، حيث وصفت النشطاء الاعتداء بـ"جريمة وحشية"، مطالبين بتدخل فوري من الجهات المسؤولة لحماية المتطوعين في رعاية الحيوانات، خاصة في ظل انتشار مشكلة الكلاب الضالة في أحياء 6 أكتوبر.
مي محمود، المعروفة بتغطيتها الاجتماعية، أكدت أنها لن تتوقف عن نشاطها، قائلة: "الألم في الغدر، لكن الحق يجب أن ينتصر".