في جريمة مروعة أثارت الرعب في قلب ليبيا، عُثر مساء الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، على جثث أب وخمسة من أطفاله داخل سيارتهم المتوقفة في منطقة الطلحية – الهواري بمدينة بنغازي، شرق البلاد.
كان الضحايا في طريقهم إلى المدرسة، مرتدين زيهم الرسمي وحاملين حقائبهم، مع آثار إصابات نارية من مسافة قريبة، ومسدس في يد الأب داخل المركبة، وفقاً للمعاينات الأولية.
انتشرت لقطات صادمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، توثق المشهد المأساوي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و10 سنوات، مما أثار موجة من الغضب والحزن.
أعمار الأطفال بين 5 و10 سنوات، مما يضيف للجريمة طابعاً إنسانياً مرعباً، حيث وُصفت بأنها "لا تُحتمل" من قبل النشطاء.
تضاربت الروايات حول الدوافع: بعضها يرجح تصفية عائلية من قبل مجهولين، مرتبطة ربما بانتهاكات المتشددين في المنطقة، بينما تشير فرضيات أخرى إلى إقدام الأب على قتل أطفاله ثم انتحاره، لكن لا شيء مؤكد حتى الآن.
لم تصدر السلطات الأمنية أو القضائية أي بيان رسمي، مما يعمق الغموض وسط مخاوف من تكرار الجرائم الغامضة في ليبيا، حيث سُجلت 137 حالة قتل في 5 أشهر سابقة فقط.
أثارت الحادثة ردود فعل حادة؛ الناشطة إسراء المغربي نفت فرضية الانتحار، مطالبة بتحقيق عاجل وقبض على المتورطين، معتبرة الحدث "علامة اضطراب مجتمعي".
وكتب مواطن: "أطفال بزي مدرسي يُقتلون بدم بارد، ولا تحرك أمني؟"، معبراً عن القلق من غياب الأمن. رئيس الحكومة المكلفة أسامة حماد دافع عن الجهود الأمنية، مطالبًا بكشف الحقيقة ومحاسبة الجناة لمنع التكرار.
تستمر التحقيقات وسط توتر شعبي متزايد، حيث يخشى الليبيون تصاعد العنف الغامض في ظل وفرة السلاح وتشتت السلطة. هل ستكشف التحقيقات عن شبكة إجرامية أم مأساة عائلية؟ بنغازي تنتظر إجابات قبل فوات الأوان!