تقدّم الرئيس عبد الفتاح السيسي بخالص التهنئة للسيدة ساناي تاكاياشي بمناسبة انتخابها رئيسًا لوزراء اليابان، لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ البلاد.
وأكد الرئيس السيسي، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تطلعه للعمل مع رئيسة الوزراء اليابانية عن كثب من أجل تفعيل وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان.
وأشار إلى أهمية تعزيز مجالات التعاون المشترك في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى مواصلة التنسيق البنّاء حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار لشعبي البلدين الصديقين وللمجتمع الدولي.
وفازت ساناي تاكايشي في تصويت مجلس النواب الياباني لتصبح رئيسة وزراء اليابان يوم الثلاثاء، لتكون بذلك أول امرأة تتولى أعلى منصب قيادي في البلاد.
يُعد صعود تاكايشي إلى رئاسة الوزراء إنجازاً تاريخياً في دولة لطالما احتلت مراتب متدنية في تمثيل النساء سياسياً. وبعد تحقيق هذا الإنجاز، تواجه تاكايتشي الآن مجموعة من التحديات من بينها التضخم المستمر، والبيئة الأمنية المتوترة، وحالة عدم الاستقرار السياسي الداخلي المتصاعد.
من بين أولى المهام التي تواجه تاكايشي تشكيل الحكومة الجديدة، والتي يُتوقع أن تكشف عنها في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء. كما سيكون أمامها في الأيام المقبلة سلسلة من الأحداث الدبلوماسية، من ضمنها زيارة محتملة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى اليابان الأسبوع المقبل.
وخلال أسبوعين ونصف الأسبوع منذ تولي تاكايشي قيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، أشرفت بالفعل على خروج شريكه لعدة عقود حزب "كوميتو" من الائتلاف الحاكم. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أسست شراكة جديدة مع حزب المعارضة، حزب الابتكار الياباني، المعروف بـ"إيشين".
وعلى الرغم من أن دعم "إيشين" لتاكايشي ضمن لها رئاسة الوزراء، فإن الائتلاف لا يزال يفتقر إلى مقعدين لتحقيق الأغلبية في مجلس النواب. ما يثير تساؤلات حول كيفية تعاملها مع التيارات السياسية داخل البرلمان لضمان الحصول على الأغلبية اللازمة لإقرار الموازنات ومشاريع القوانين.