advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إخلاء سبيل التيك توكر وليد أبح بكفالة 1000 جنيه بعد اعترافه بتجريد شاب من ملابسه بمصر القديمة

ابتسام تاج

الثلاثاء, 21 أكتوبر, 2025

01:09 م

وليد ابح

قررت جهات التحقيق بقسم شرطة مصر القديمة بمديرية أمن القاهرة، اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، إخلاء سبيل صانع المحتوى على تيك توك وليد أبح بكفالة 1000 جنيه، بعد اتهامه بالاعتداء على شاب وتصويره عاريًا داخل المنطقة، في واقعة أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا بسبب انتشار الفيديو مؤخرًا.

وأكدت التحريات أن الواقعة وقعت منذ عامين، لكن انتشار المقطع أدى إلى إعادة فتح الملف، مع اعتراف أبح بارتكابها أمام النيابة العامة. 

تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا من الضحية، سائق توك توك يقيم بدائرة القسم، يفيد بتضرره من أبح (له سوابق جنائية) بسبب اعتدائه عليه بالضرب وتصويره عاريًا داخل محل سكنه، نتيجة خلافات سابقة.

أقر الضحية بعدم تحرير محضر في البداية، لكنه فوجئ بانتشار الفيديو مؤخرًا بين الأهالي، مما دفع إلى تقديم الشكوى.

انتقلت الأجهزة الأمنية فورًا، وتم تحديد وضبط أبح، الذي اعترف بـ"تجريد الشاب من ملابسه"، مدعيًا أن الضحية "عاكس مراتي"، وفق أقواله أمام التحقيق. 

أكدت التحريات أن أبح، الذي يُعرف بصناعة محتوى كوميدي وجريء على تيك توك، صوّر الضحية عاريًا داخل المنزل لتوثيق الاعتداء،

واستخدم الفيديو لاحقًا في سياق خلافات شخصية. تم ضبط الهاتف المستخدم، وأمرت النيابة بفحصه للكشف عن أي تسريبات إضافية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه بتهم الاعتداء الجسدي والانتهاك للخصوصية، وفق المادة 306 من قانون العقوبات (التعدي على الشرف والحياء). 

يأتي هذا الحادث في سياق حملات أمنية مكثفة ضد صانعي المحتوى المخالفين في مصر، حيث ألقت الداخلية القبض على عشرات "التيك توكرز" منذ أغسطس 2025 بتهم نشر مواد خادشة للحياء أو التحريض على الفسق، كما حدث مع "أم مكة" و"أم سجدة".

أثار الخبر غضبًا على وسائل التواصل، مع هاشتاج #وليد_أبح يتصدر التريند، وتعليقات مثل "الانتهاك ده مش لعبة.. العدالة مطلوبة". 

أكدت وزارة الداخلية التزامها بحماية المواطنين من الانتهاكات الرقمية، مشددة على أن مثل هذه الوقائع لن تمر دون حساب، مع التركيز على دور الرقابة الإلكترونية.

يُذكر أن أبح، الذي يتابعه مئات الآلاف، سبق أن واجه انتقادات بسبب محتواه الجريء، لكنه لم يُسجل ضده بلاغات سابقة بهذا الحجم. تستمر التحقيقات للكشف عن أي تورط آخر، وسط مطالبات بتعويض الضحية نفسيًا وماديًا.