أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تمثل الجزء الأصعب والأكثر تعقيدًا على الأرض، موضحًا أن الفترة المقبلة ستشهد شد وجذب بين إسرائيل وحماس في محاولة كل طرف لتثبيت مواقعه قبل جولات التفاوض القادمة.
وأوضح العرابي، في تصريحات تلفزيونية مساء الأحد، أن حركة حماس بدأت تشعر بأن وجودها على الأرض أصبح مطلوبًا ومقبولًا لدى بعض الأطراف، وقد يتم السماح بتواجدها في مناطق محددة داخل قطاع غزة، مؤكّدًا أن الحركة تسعى لأن تكون طرفًا فاعلًا في المرحلة المقبلة.
وأضاف العرابي أن إسرائيل ستسمح بإدخال بعض المساعدات الإنسانية في محاولة لإظهار نفسها كدولة متعاونة، مشيرًا إلى أن ما يحدث حاليًا يتجاوز وقف إطلاق النار ليشمل تدمير الأنفاق ونزع السلاح تدريجيًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح بتوسيع العمليات العسكرية سواء من جانب إسرائيل أو حماس.
وأشار أيضًا إلى أن الضغوط الدولية والعربية والإسلامية بدأت تؤثر على مواقف الولايات المتحدة مؤخرًا، مشيدًا بالدور المصري السريع على الأرض لتثبيت وقف إطلاق النار، وتقديم المساعدات، وإنشاء مناطق إيواء للمدنيين المتضررين، بما يسهم في حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار النسبي في قطاع غزة.