advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أكثر من 20 غارة إسرائيلية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غـ.ـزة

مصطفى علوان

الأحد, 19 أكتوبر, 2025

05:18 م

تجددت الغارات الإسرائيلية صباح اليوم الأحد على المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، حيث أفاد مراسل قناة الجزيرة بأن طائرات الاحتلال شنت أكثر من 20 غارة متتالية استهدفت أحياء سكنية وأراضي زراعية في المنطقة، ما تسبب في دمار واسع وحالة من الهلع بين المدنيين الذين اضطروا إلى النزوح مجددًا.

وفي ظل هذا التصعيد، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بيانًا شديد اللهجة، أكدت فيه التزامها الكامل والدقيق باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في شرم الشيخ بتاريخ 9 أكتوبر 2025، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو انهيار للاتفاق.

وقالت الحركة في بيانها إنّها لم تقدم أي خرقٍ لبنود الاتفاق، مشددة على أن الوسطاء والضامنين لم يقدّموا أي دليل يثبت تورطها في تعطيل أو خرق ما تم التفاهم عليه، مؤكدة أنها عملت “بكل إخلاص من أجل رفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني وتحقيق الاستقرار في القطاع”.

وأضاف البيان أن الاحتلال الإسرائيلي تعمّد خرق الاتفاق منذ اليوم الأول لسريانه، وارتكب العديد من الانتهاكات الجسيمة التي وثّقتها المقاومة بالأدلة والصور وقدمتها للوسطاء، مشيرًا إلى أن أبرز هذه الخروقات تمثلت في قتل المدنيين والاعتداء على مناطق محمية وفق التفاهمات، إلى جانب منع دخول المساعدات الإنسانية، والاستمرار في احتجاز المعتقلين، والتنكيل بجثامين الشهداء.

تفاصيل الانتهاكات الإسرائيلية بحسب بيان حماس

ـ استهداف المدنيين عمدًا في المناطق المسموح لهم بالتحرك فيها، ما أدى إلى استشهاد 46 فلسطينيًا وإصابة 132 آخرين حتى وقت صدور البيان، نصفهم من النساء والأطفال وكبار السن.

ـ تجاوز “الخط الأصفر” المنصوص عليه في الاتفاق، حيث واصلت قوات الاحتلال توغلها في الشريط الحدودي بعمق يتراوح بين 600 و1500 متر، مانعة الأهالي من العودة إلى منازلهم.

ـ منع إدخال المواد الغذائية والوقود، إذ لم يُسمح سوى بدخول 29 شاحنة وقود و3 شاحنات غاز خلال تسعة أيام فقط، بدلًا من 50 شاحنة يوميًا وفق ما نص عليه الاتفاق.

ـ منع إدخال مواد البناء والمستلزمات الطبية ومعدات الدفاع المدني، إضافة إلى تعطيل عملية إعادة تأهيل المستشفيات وشبكات المياه والاتصالات.

ـ استمرار احتجاز المعتقلين وتأخير الإفراج عن النساء والأطفال، ورفض تسليم كشوف كاملة بأسماء المعتقلين أو جثامين الشهداء المحتجزة.

ـ تسليم جثامين شهداء ظهرت عليها آثار تعذيب وشنق وسحق بالدبابات، في ما وصفته الحركة بأنه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، مطالبة بإدخال أجهزة فحص الحمض النووي (DNA) للتعرف على الهويات.

وختمت حماس بيانها بالتأكيد على تمسكها باتفاق وقف إطلاق النار “نصًا وروحًا”، داعية الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف الخروقات الإسرائيلية المتكررة، وضمان التزام الاحتلال ببنود الاتفاق الذي يمثل “الأمل الأخير لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.