صادقت حكومة تل أبيب رسميًا على تغيير اسم الحرب في قطاع غزة من "السيوف الحديدية" إلى "حرب النهضة"، في خطوةٍ اعتبرها مراقبون إشارة إلى نية إسرائيل تمديد أمد العمليات العسكرية واستمرار الصراع في القطاع.
ويأتي هذا القرار بعد توقيع اتفاق وقف النار في غزة بعد مرور عامين على اندلاع الحرب، التي شهدت تصعيدًا غير مسبوق في المواجهات وسقوط آلاف الضحايا، في حين ترى حكومة الاحتلال الإسرائيلية أن الاسم الجديد يعكس – بحسب وصفها – “مرحلة جديدة من الصراع تهدف إلى إعادة بناء قوة الردع وترسيخ واقع أمني مختلف في غزة”.
ويرى محللون أن تغيير الاسم يحمل أبعادًا سياسية ودعائية، تسعى من خلالها إسرائيل إلى إعادة تهيئة الرأي العام المحلي والدولي لتقبل استمرار العمليات العسكرية، رغم توقيع اتفاق وقف اطلاف النار بين حماس واسرائيل.