advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من أسوان إلى العالم.. رسائل حاسمة من السيسي: آن الأوان لتمكين إفريقيا من دورها الحقيقي

شرين احمد

الأحد, 19 أكتوبر, 2025

09:42 ص

في رسالة حملت رؤية استراتيجية لمستقبل القارة السمراء، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن إفريقيا تملك من المقومات ما يجعلها شريكًا فاعلًا في استعادة توازن النظام العالمي، رغم ما يمر به من اختبارات عسيرة وتحديات غير مسبوقة.

جاء ذلك خلال الكلمة المسجلة التي ألقاها الرئيس السيسي في الجلسة الافتتاحية لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة في نسخته الخامسة، والذي يُعقد هذا العام تحت شعار «عالم في تغير.. وقارة في حراك»، بمشاركة نخبة من القادة والمسؤولين والخبراء من داخل القارة وخارجها.

القارة الإفريقية تمتلك ثروات طبيعية وطاقات بشرية

وقال الرئيس السيسي إن القارة الإفريقية، بما تمتلكه من ثروات طبيعية وطاقات بشرية هائلة، قادرة على أن تكون في طليعة الجهود الرامية لاستعادة النظام الدولي وتعزيز دور المنظمات متعددة الأطراف، رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي تعصف بالعالم.

العالم يعجز أمام الأزمات الإنسانية

وأضاف الرئيس أن المجتمع الدولي يشهد حاليًا عجزًا وإخفاقًا واضحًا في مواجهة الأزمات الإنسانية الكبرى، وهو ما زاد من حدة الاستقطاب الدولي وأضعف قدرة المؤسسات الأممية على القيام بدورها في حفظ السلم والأمن الدوليين.

إعادة الإعمار والتنمية بعد توقف النزاعات

وشدد الرئيس السيسي على أهمية إعادة الإعمار والتنمية بعد توقف النزاعات، وتفعيل سياسات الاتحاد الإفريقي الرامية إلى تحقيق السلام والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن القارة السمراء تقف في صدارة المتأثرين من الأوضاع الدولية الراهنة، التي أسهمت في تأجيج النزاعات وزيادة التنافس على الموارد وتعميق التحديات التنموية.

تغيرات جذرية في موازين القوى الدولية

وأكد الرئيس أن انعقاد منتدى أسوان للسلام والتنمية هذا العام يأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث يشهد العالم تغيرات جذرية في موازين القوى الدولية، موضحًا أن المنتدى نجح منذ انطلاقه عام 2019 في ترسيخ مكانته كمنصة إفريقية فريدة لمناقشة القضايا المصيرية للقارة، وصياغة رؤى مشتركة تدعم مسيرة السلام والتنمية.

واختتم الرئيس السيسي كلمته بالتأكيد على أن إفريقيا تمتلك الإرادة والقدرة على تجاوز التحديات، وأن تعاون دولها وتكامل جهودها هو السبيل لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدلًا لشعوبها.