advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تراجع مفاجئ في أسعار الذهب.. والفضة ملاذ واعد للمستثمرين

ابتسام تاج

الجمعة, 17 أكتوبر, 2025

09:54 م

الفضة

شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا حادًا خلال الساعات الأخيرة، متأثرة بانخفاض سعر الأوقية عالميًا إلى 4234 دولارًا، وفقًا لتصريحات نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا.

في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة ببرنامج "90 دقيقة" على قناة المحور، أوضح نجيب أن سعر جرام الذهب عيار 24 هبط إلى 6514 جنيهًا، بينما تراجع عيار 21 من 5800 إلى 5700 جنيه في أقل من ثلاث ساعات، بانخفاض يقارب 150 جنيهًا.

وأرجع هذا التراجع إلى طرح كميات كبيرة من الذهب في السوق المحلي، إلى جانب عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين الذين اشتروا الذهب بسعر منخفض وباعوه بسعر أعلى لتحقيق مكاسب سريعة.

وأشار نجيب إلى أن انخفاض الأوقية عالميًا بمقدار 100 إلى 150 دولارًا أثر مباشرة على السوق المصري، الذي يُعد سوقًا مفتوحًا يتفاعل فورًا مع تقلبات البورصة العالمية.

وأوضح: "السوق يشهد حالة هدوء نسبي بسبب جني الأرباح، لكن الاتجاه العام سيتبلور بنهاية تعاملات اليوم أو مع افتتاح البورصة يوم الإثنين".

وأكد أن هذه التقلبات اللحظية طبيعية في سوق الذهب، لكنها لا تعكس بالضرورة تغيرًا طويل الأمد في الأسعار، مشيرًا إلى أن المستثمرين يترقبون استقرار السوق لاتخاذ قراراتهم.

في سياق متصل، كشف نجيب عن تزايد الإقبال على الفضة كخيار استثماري بديل، خاصة لأصحاب السيولة النقدية المحدودة، نظرًا لتوقعات بارتفاع سعرها ثلاثة أضعاف خلال عام.

وأوضح أن الفضة، كمعدن ثمين، تتأثر بنفس العوامل التي تحرك الذهب، لكنها تحتاج إلى صبر لمدة 8 إلى 12 شهرًا لتحقيق عوائد مجزية.

وقال: "الفضة خيار آمن ومثالي لمن لا يملكون رأس مال كبير، لكنها ليست وسيلة للربح السريع، إذ تتحرك ببطء مقارنة بالذهب".

وحذر من التوقعات غير الواقعية، مؤكدًا أن الفضة أكثر حساسية لتغيرات السوق، مما يجعلها استثمارًا واعدًا على المدى المتوسط.

ونصح المستثمرين بالتركيز على الانتظار لتحقيق أرباح مستدامة، مع تجنب المضاربات قصيرة الأجل التي قد تعرضهم للمخاطر.