عمرو اديب
علّق الإعلامي البارز عمرو أديب، خلال حلقة برنامجه "الكبير أوي" على قناة ON E، مساء الجمعة 17 أكتوبر 2025، على قرار الحكومة المصرية برفع أسعار البنزين والسولار اعتبارًا من صباح اليوم، واصفًا الواقعة بأنها "صادمة للمواطن العادي" الذي يعاني من التضخم المستمر.
وقال أديب: "المواطن المصري محتار دلوقتي بعد الزيادة دي، وأنا بقوله بتصرف كام في اليوم؟ اللي كان بيملى التانك بـ200 جنيه، دلوقتي هيحتاج 250 أو أكتر، وده هيؤثر على كل حاجة من الطعام للمواصلات".
جاء تعليق أديب عقب إعلان لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، في اجتماعها الدوري يوم الخميس، عن زيادة أسعار الوقود بنسبة تتراوح بين 10.5% و13%، تُطبق رسميًا من الساعة 6 صباحًا اليوم. وفق البيان الرسمي،
ارتفع سعر لتر بنزين 95 إلى 21 جنيهاً (بدلاً من 19 جنيهاً)، وبنزين 92 إلى 19.25 جنيهاً (من 17 جنيهاً)، وبنزين 80 إلى 17.75 جنيهاً (من 15.75 جنيهاً). أما السولار، فقد بلغ 17.5 جنيهاً للتر (من 15.5 جنيهاً)، مع زيادة سعر الغاز الطبيعي للسيارات إلى 10 جنيهات للمتر المكعب (من 7 جنيهات).
وأوضح أديب أن هذه الزيادة تأتي في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد، لكنها ستضغط على ميزانيات الأسر، خاصة مع انخفاض التضخم السنوي إلى 11.7% في المدن في سبتمبر الماضي، وفق الجهاز المركزي للإحصاء.
وأضاف: "المواطن بيحسب كل قرش، والحكومة بتقول ده الدعم هيقل لـ75 مليار جنيه هالسنة، عشان الاستقرار، لكن السؤال: إزاي المواطن يعيش؟"، مشيرًا إلى أن الزيادة قد تكون الأخيرة في 2025،
كما أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول، الذي وصفها بـ"الأخيرة خلال العام الجاري".
أثار القرار موجة من التفاعلات على وسائل التواصل، حيث أعرب سائقو التاكسي والتوك توك عن مخاوفهم من ارتفاع التعريفات بنسبة 10-15% في محافظات مثل الإسكندرية والمنوفية والسويس، مع إلزام السائقين بملصقات رسمية على السيارات.
وفي محافظة المنوفية، ارتفع سعر التاكسي إلى 14 جنيهاً + 4 جنيهات/كم، والتوك توك داخل القرى إلى 15 جنيهاً، بينما زادت تعريفة السرفيس بنسبة 10-12%.
وأشار أديب إلى أن هذا القرار جزء من خطة لتوفير الدعم وموازنة الميزانية، لكنه يتطلب "حوارًا أكبر مع الشارع" لتخفيف العبء.الزيادة تأتي بعد رفع سابق في أبريل 2025، حيث بلغت أسعار البنزين 19، 17.25، و15.75 جنيهاً للفئات 95، 92، و80 على التوالي، وسط جهود للاستقرار بعد تقلبات سعر صرف الدولار وأسعار برنت العالمية.
وتوقع خبراء أن تؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، مما قد يعزز التضخم بنسبة 1-2% في الأشهر القادمة، رغم التأكيد الحكومي على أنها "الأخيرة" للعام.
يُعد تعليق أديب انعكاسًا لقلق الشارع، الذي يبحث عن حلول بديلة مثل تحويل السيارات إلى الغاز الطبيعي، لمواجهة الضغوط الاقتصادية المتزايدة.