advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من طنطا إلى أضواء القاهرة.. كيف قاد الكحلاوي "مطربة الجيران" إلى القمة؟

ابتسام تاج

الإثنين, 8 يونيو, 2026

09:15 ص

حورية حسن

تحل اليوم، الثامن من يونيو، ذكرى رحيل الفنانة حورية حسن، إحدى أبرز أيقونات الغناء الشعبي الراقي في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

ورغم غيابها، لا يزال صوتها الدافئ يتردد في القلوب وأغانيها حية في الذاكرة، شاهدة على مسيرة حافلة انطلقت من قلب الدلتا لتغزو شاشات السينما وأثير الإذاعة المصرية.

بدأت الرحلة من مدينة طنطا عام 1932، حيث نشأت حورية الشابة ممتلئة بالشغف بالفن، مما دفعها للانتقال إلى القاهرة عام 1948 بحثاً عن فرصة حقيقية.

لم يطل انتظار الموهبة الفذة، فبحلول عام 1950 نجحت في الالتحاق بالإذاعة المصرية، وهنا تقاطعت طرقها مع "مداح الرسول" الفنان والمنتج الكبير محمد الكحلاوي، الذي امتلك عيناً خبيرة التقطت بريق صوتها على الفور.

آمن الكحلاوي بموهبة حورية حسن الفريدة وقرر تبنيها فنياً، فلم يكتفِ بدعمها غنائياً بل فتح لها أبواب السينما على مصراعيها في نفس العام.

ومنحها الكحلاوي فرصة العمر بالظهور في فيلمين متتاليين من إنتاجه وهما "ليلة الدخلة" و"ضحية غرامي"، ليكون هذا الاكتشاف بمثابة تأشيرة العبور الرسمية لها إلى قلوب ملايين المشاهدين والمستمعين.

انطلقت حورية بعد ذلك لتثبت جدارتها كممثلة ومطربة، وقدمت للسينما أعمالاً بارزة حفرت في التاريخ مثل "عنتر ولبلب"، "أحبك يا حسن"، و"بنت البادية".

ورغم أن مشوارها لم يكن الأطول بين نجمات جيلها، فإنها تركت إرثاً غنائياً خالداً بأعمال لا تموت، وفي مقدمتها "من حبي فيك يا جاري" و"يا أبو الطاقية الشبيكة"، لتظل دائماً رمزاً للأصالة والبهجة المصرية الخالصة.

مواضيع متعلقة

غلق صفحة حورية فرغلي على فيسبوك بعد ضبط المنتج عادل الخيال