advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب: أنهيت 8 حروب بدون نوبل.. أوكرانيا التاسعة في طريق السلام

ابتسام تاج

الجمعة, 17 أكتوبر, 2025

08:25 م

دونالد ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، خلال خطاب ألقاه في البيت الأبيض أمام الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، أنه أنهى 8 حروب خلال فترة رئاسته السابقة دون الحصول على جائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية ستكون التاسعة التي يسعى لإنهائها قريبًا. 

 وأضاف ساخرًا: "لم أوقف هذه الحروب من أجل الجائزة، بل لإنقاذ الناس، وأيا ما تفعله لجنة نوبل فلا بأس، لكنني لست مهتمًا بها". 

جاءت تصريحات ترامب في سياق مناقشة مباحثات هاتفية أجراها يوم الخميس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حول وقف الحرب في أوكرانيا التي اندلعت في فبراير 2022 وتسببت في مقتل وإصابة مئات الآلاف. 

 وكشف ترامب عن توافق مع بوتين على عقد اجتماع ثنائي في المجر لتسوية الصراع، مؤكدًا أن "بوتين يرغب في الإنهاء"، وأن إدارته ستواجهه "بقوة" إذا لزم الأمر. 

 وأشار إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وبوتين بحاجة إلى التعاون لإنهاء النزاع، مشددًا على أن "السلام يأتي من خلال القوة، لا الضعف".يأتي هذا الادعاء في حملة ترامب الدؤوبة للحصول على نوبل للسلام، بعد أن منحت اللجنة النرويجية الجائزة هذا العام للمعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، متجاهلة مساعيه في الشرق الأوسط وأوكرانيا. 

 وفي تغريدة نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية أوائل أكتوبر، أكدت أن ترامب "أنهى 8 حروب في 8 أشهر فقط"، مع تعديل الرقم من 7 إلى 8 بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. 

 وتشمل هذه "الحروب"، وفق ترامب، نزاعات مثل: إسرائيل وإيران، الهند وباكستان، أرمينيا وأذربيجان، الكونغو ورواندا، كمبوديا وتايلاند، مصر وإثيوبيا (حول سد النهضة)، وصربيا وكوسوفو. 

لكن الادعاء أثار جدلاً واسعًا، إذ يرى خبراء مثل موقع "أكسيوس" وشات جي بي تي أنه مبالغة سياسية؛ فبعض النزاعات لم تكن حروبًا فعلية، أو الاتفاقات هشة ومؤقتة، ولم تحل الجذور مثل نزاع كشمير أو سد النهضة، حيث لم يوقع اتفاق رسمي. 

 وفي خطاب سابق في كوانتيكو بفرجينيا، قال ترامب: "إذا نجحت في غزة، سنحصل على 8 في 8 أشهر، لكن لن يعطوني نوبل، بل لمن يكتب كتبًا ضدي". 

يأتي تصريح ترامب وسط تصعيد دبلوماسي، بعد قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الأوسط، حيث أشاد بجهود مصر في غزة، وأعلن عن تغيير اسم وزارة الدفاع إلى "وزارة الحرب" لتعزيز النهج الحازم. 

 ومع اقتراب الانتخابات الأمريكية، يستخدم ترامب هذه الادعاءات لتعزيز صورته كـ"صانع سلام"، رغم انتقادات الديمقراطيين بأنها "مبالغات انتخابية"