advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اعتقال شاب إسرائيلي يهدد نتنياهو وعائلته بالقتل عبر إنستغرام: تمديد الحبس للتحقيق

ابتسام تاج

الجمعة, 17 أكتوبر, 2025

03:35 م

اعتقال اسرائيلي

ألقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي القبض على شاب يبلغ 21 عامًا من سكان مدينة بئير السبع، بعد نشره فيديو على حسابه في إنستغرام يحمل تهديدات مباشرة بالقتل لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعائلته.

وقد أمرت النيابة العامة بتمديد حبسه لمدة 5 أيام إضافية لاستكمال التحقيقات في الواقعة، وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية.

وأفادت الشرطة بأنها تلقت بلاغًا عن الفيديو المنشور يوم 16 أكتوبر 2025، حيث ظهر الشاب وهو يوجه كلامًا عنيفًا ضد نتنياهو، مشيرًا إلى "الانتقام" من سياساته في حرب غزة والضفة الغربية، مع ذكر أسماء أفراد عائلته.

أكدت التحقيقات الأولية أن الشاب لديه تاريخ سابق في نشر محتوى متطرف على وسائل التواصل، مما دفع الشرطة إلى مداهمة منزله في جنوب إسرائيل ومصادرة هاتفه وجهاز كمبيوتره لفحصهما بحثًا عن أدلة إضافية.

في تصريحات لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، وصف المتحدث باسم الشرطة الواقعة بأنها "تهديد خطير يستدعي تدابير أمنية فورية"، مشيرًا إلى أن الشاب أدلى باعترافات أولية أثناء الاستجواب، لكنه أصر على أن التهديد كان "تعبيرًا عن غضب" وليس خطة حقيقية.

وأوضحت النيابة أن التهم تشمل "التهديد بالقتل والتحريض على العنف"، مع إمكانية إضافة تهم أخرى بناءً على نتائج التحليل الرقمي للفيديو، الذي حظي بآلاف المشاهدات قبل حذفه.

تأتي هذه الواقعة في سياق تصاعد التوترات الداخلية في إسرائيل، حيث يواجه نتنياهو احتجاجات واسعة بسبب إدارة الحرب على غزة، بالإضافة إلى ملفات فساده القضائية.

وفي الآونة الأخيرة، سجلت الشرطة حوادث مشابهة، مثل اعتقال رجل يبلغ 46 عامًا في 15 أكتوبر 2025 لتهديده باغتيال نتنياهو ووزير الأمن إيتمار بن غفير، وكذلك اعتقال ناشطة في يوليو الماضي بتهمة التخطيط لعمل إرهابي ضده.

وأكدت الشرطة تعزيز حراسة نتنياهو، مع تحذير من أن مثل هذه التهديدات عبر الإنترنت قد تتحول إلى أعمال عنف حقيقية، خاصة مع انتشار الدعاية المتطرفة على وسائل التواصل.

وأشارت تقارير إلى أن الشاب، الذي يدرس في جامعة بن غوريون، لم يكن على قائمة المراقبة الأمنية سابقًا، لكنه أثار مخاوف بسبب منشوراته السابقة الناقدة للحكومة.

وتستمر التحقيقات لتحديد ما إذا كان هناك تورط آخرين أو دوافع سياسية أعمق، وسط دعوات من نشطاء حقوقيين لمراقبة حرية التعبير في ظل التوترات الراهنة.