أعلنت القوة الميدانية لأمن المقاومة "رادع" أنها تواصل تنفيذ عملية أمنية شاملة في مختلف مناطق قطاع غزة منذ أيام، مؤكدة أن استهدافها يطال المتورطين في التعاون مع الاحتلال ومرتزقته وكل من يتستر عليهم.
ودعت في بيانها إلى استغلال "الفرصة الأخيرة" لتصحيح المسار وتقديم أي معلومات متاحة، محذرة من أنه لن يكون هناك مفر من "قبضة العدالة الصارمة" التي ستطال كل من يثبت خيانته.
من جهة أخرى، نقلت تقارير عن قيادي أمني في المقاومة لموقع "المجد الأمني" أن عددًا من الذين وُصِفوا بأنهم عملاء قد قدموا أنفسهم خلال الساعات والأيام الماضية لأمن المقاومة.
وتابع: أنه جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينهم، مع الإشارة إلى استيفاء بعض الخطوات الخاصة بإجراءات الحماية وإعادة التأهيل لهؤلاء الذين سلموا أنفسهم، وأن باب "التوبة" ما يزال مفتوحًا لمن يرغب بالعودة إلى حضن المجتمع.
في سياق متصل، نقلت قناة "كان" الإسرائيلية عن تصريحات تشير إلى أن الجيش سمح لعائلة متهمة بالتعاون معه بالبقاء تحت حمايته في مناطق من غزة لم ينسحب منها، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات جاءت بالتزامن مع هجمات استهدفت حي الشجاعية خلال اليومين الماضيين.