كشف مصدر قيادي في المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن الجثة التي سلمتها حركة حماس ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، والتي زعمت إسرائيل أنها “لا تعود لأي من أسراها”، هي في الحقيقة لجندي إسرائيلي تم أسره خلال عملية عسكرية سابقة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن العملية نُفذت في مايو 2024 على يد كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، حيث دارت اشتباكات مباشرة مع قوة إسرائيلية متوغلة في المنطقة، أسفرت عن مقتل الجندي وأسر جثته، قبل أن يتم نقلها إلى أحد الأنفاق داخل القطاع.
وأكد المصدر أن المقاومة تحتفظ بسجلات دقيقة لكل من تم أسره أو قتل خلال المواجهات، مشدداً على أن محاولات الاحتلال إنكار هوية الجثة تأتي لأسباب سياسية داخلية، وللتقليل من أهمية الصفقة التي جرت بوساطة إقليمية.
وأشار إلى أن المقاومة ما زالت تمتلك أوراقًا أخرى في ملف الأسرى، وأن أي خطوة مستقبلية في هذا الملف ستكون وفق حسابات ميدانية وسياسية دقيقة تضمن الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الفلسطينيين.