advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شهيرة في الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين: احنا عايشين بحسك وبسيرتك الطيبة

مصطفى علوان

الثلاثاء, 14 أكتوبر, 2025

05:50 م

أحيت الفنانة شهيرة، الذكرى الخامسة لرحيل زوجها الفنان الكبير محمود ياسين، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2020، بكلمات مؤثرة تعبّر عن مدى اشتياقها وافتقادها له، مؤكدة أنه ما زال حاضرًا بروحه وسيرته العطرة بين أسرته ومحبيه.

وكتبت شهيرة عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام: "تمر خمس سنوات اليوم على رحيلك، ليس لدي كلمات تليق بشوقي ووحشتي واحتياجي أنا وأولادي لوجودك في حياتنا، ولكننا عايشين بحسك وبسيرتك الطيبة. أدعو الله أن يشملك بعفوه ومغفرته وحنانه لتنال الفردوس الأعلى، فأنت تستحق لما كنت تتمتع به من تواضع وأخلاق رفيعة. نم بسلام يا حبيبي".

وُلد الفنان محمود ياسين في مدينة بورسعيد، ودرس القانون بجامعة عين شمس، قبل أن تدفعه موهبته وشغفه بالفن إلى خشبة المسرح القومي، ليبدأ منها مسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود.

شارك في أعمال مسرحية بارزة مثل الزير سالم وسليمان الحلبي وليلى والمجنون، قبل أن ينتقل إلى السينما ليصبح أحد أبرز نجوم السبعينيات والثمانينيات.

جاءت انطلاقته الكبرى من خلال فيلم نحن لا نزرع الشوك أمام الفنانة شادية، ليفتح أمامه الباب نحو بطولات متتالية في أكثر من 150 عملًا سينمائيًا، منها الخيط الرفيع، أفواه وأرانب، الرصاصة لا تزال في جيبي، وأنف وثلاث عيون.

تميز محمود ياسين بصوته الفخم وأدائه الرصين، ما جعله رمزًا للرجل المصري الهادئ القوي، القادر على الجمع بين الرومانسية والدراما الوطنية.

إلى جانب السينما، برع الراحل في الدراما التلفزيونية وقدم أعمالاً خالدة مثل الدوامة، سوق العصر، العصيان، وأبو حنيفة النعمان، والتي أكدت قدرته على الانتقال بسلاسة بين الأجيال الفنية المختلفة، محافظًا على مكانته في قلوب الجمهور حتى آخر لحظة في مسيرته.

رحل محمود ياسين لكنه ترك وراءه تاريخًا من العطاء الفني والإنساني، وزوجة وفية وأبناء ساروا على خطاه في حب الفن واحترام الجمهور. وتبقى ذكراه خالدة في ذاكرة السينما المصرية، وصوته العربي الفصيح علامة مضيئة في تاريخ الأداء الدرامي.