ارتفع عدد ضحايا حادث انقلاب تروسيكل يقل عددًا من التلاميذ داخل مصرف مائي بقرية منقباد بمحافظة أسيوط إلى خمس وفيات، بعد أن لفظ الطفل عدي، البالغ من العمر خمس سنوات، أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى الجامعي بأسيوط، متأثرًا بإصاباته البالغة التي لحقت به جراء الحادث المأساوي الذي وقع صباح أمس أثناء توجه مجموعة من الأطفال إلى المدرسة.
ووفقًا للبيانات الرسمية، يجري استخراج تصريح الدفن الخاص بالطفل المتوفى من الجهات المعنية، تمهيدًا لتسليم جثمانه إلى أسرته وتشييعه إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن والأسى التي خيمت على أهالي القرية بعد الفاجعة التي أودت بحياة عدد من أبنائهم الصغار.
وكانت مستشفيات جامعة أسيوط قد استقبلت، في وقت سابق، ثماني حالات من التلاميذ المصابين في الحادث، بعد سقوط مركبة تروسيكل كانوا يستقلونها في مصرف مائي، حيث تم نقلهم على وجه السرعة إلى مستشفى الإصابات الجامعي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح بيان صادر عن إدارة المستشفيات الجامعية برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن الحالات الثمانية خضعت لعلاج مكثف داخل وحدة الحالات الحرجة، بإشراف الدكتور محمد عبد الحميد مدير المستشفى، والدكتور سعيد متولي نائب المدير، حيث تعاملت فرق الطوارئ مع الإصابات فور وصولها.
وأشار البيان إلى أن إحدى الحالات توفيت فور وصولها، بينما كانت خمس حالات في حالة حرجة جدًا، إثر توقف في عضلة القلب، ما استدعى تدخلاً طبيًا عاجلاً تمثل في إجراء إنعاش قلبي رئوي ووضعهم على أجهزة التنفس الصناعي، نتيجة لنقص حاد في الأكسجين وسوء حالتهم العامة، في حين استقرت حالتان نسبيًا بعد تلقي الإسعافات اللازمة.
وأكدت إدارة المستشفيات أنه تم إجراء جميع الفحوصات والتحاليل والأشعات الطبية المطلوبة للمصابين، والتي أظهرت عدم وجود حاجة لتدخلات جراحية في الوقت الحالي، لافتة إلى أنه تم نقل جميع الحالات إلى وحدة العناية المركزة لمتابعة تطورات حالتهم الصحية واستكمال تقديم الرعاية الطبية الشاملة لهم.