خلال لقاء ثنائي عُقد اليوم الإثنين، 13 أكتوبر 2025، قبيل انطلاق قمة شرم الشيخ للسلام، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى دعم ورعاية المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة. وقال السيسي: "نرغب في دعم الرئيس ترامب ورعايته في مؤتمر إعادة الإعمار في غزة"، مؤكدًا على أهمية الدور الأمريكي في تعزيز جهود إعادة البناء بعد توقيع اتفاق وقف الحرب. ورد ترامب بالقول: "بالتأكيد، ذلك شيء جيد"، معبرًا عن استعداده لدعم هذه المبادرة.
سياق اللقاء وقمة السلام
جاء اللقاء الثنائي بين الرئيسين على هامش القمة التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ، بحضور قادة وممثلين من 31 دولة ومنظمة دولية وإقليمية. تهدف القمة إلى تثبيت اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في غزة، الذي يشمل تبادل الأسرى والرهائن وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية. ويأتي التركيز على إعادة الإعمار كجزء من المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تركز على إعادة بناء القطاع بتمويل عربي ودولي، مع رفض مصري قاطع لأي تهجير للفلسطينيين.
الدور المصري والتكريم الأمريكي
أشاد الرئيس ترامب خلال اللقاء بالدور المصري في الوساطة، واصفًا السيسي بـ"الصديق المقرب" و"الزعيم القوي"، ومثنيًا على انخفاض معدل الجريمة في مصر. في المقابل، كرّم السيسي ترامب بمنحه قلادة النيل، أعلى وسام مصري، تقديرًا لدوره المحوري في إنهاء الحرب في غزة ودعم جهود السلام.
خطوات تنفيذ الاتفاق
شهد اليوم تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث سلمت كتائب القسام جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء إلى الصليب الأحمر، بينما أفرجت إسرائيل عن 96 معتقلًا فلسطينيًا من سجن "عوفر" و154 معتقلًا و1718 من غزة من سجن "كتسيعوت". وتستمر الجهود لضمان استدامة الاتفاق، مع تركيز على دخول المساعدات الإنسانية ومواجهة الأزمة الإنسانية في غزة.