أكدت مصادر في وحدة "سهم"، قوات الأمن الداخلي في قطاع غزة، أنها تقوم حاليًا بمحاصرة المستعرب والجاسوس ياسر أبو شباب في محيط منزله بمدينة رفح، ضمن عمليات أمنية واسعة تستهدف عناصر مسلحة متورطة في أعمال العنف والاغتيالات.
وأوضحت المصادر أن العمليات أسفرت حتى الآن عن قتل أكثر من 52 عنصرًا من مليشيات عائلة دغمش، المتورطة في اغتيال الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي، بالإضافة إلى اعتقال نحو 60 آخرين تم نقلهم إلى مواقع آمنة لاستكمال التحقيق معهم.
وفي بيان منفصل، أكدت الأجهزة الأمنية أنها تمكنت من السيطرة بالكامل على المليشيا المسلحة في مدينة غزة، مشيرة إلى أن العملية الأمنية شملت تمشيطًا شاملًا للمناطق الساخنة، ومواجهة عدد من المتهمين الذين كانوا مسؤولين عن إعدام نازحين والتعاون مع قوات الاحتلال خلال الاشتباكات الأخيرة.
وتأتي هذه العمليات في إطار جهود الأجهزة الأمنية لتعزيز الاستقرار والأمن الداخلي في غزة، وملاحقة العناصر المسلحة التي تهدد السلامة العامة، وسط تأكيد على اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي جهة متورطة في أعمال العنف والتخريب.
وجاءت هذه التطورات في غزة، عشية قمة دولية ستعقد في مصر برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استنادا إلى خطته المكونة من 20 نقطة والهادفة إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، إثر هجوم شنته حماس في جنوب إسرائيل.
وبموجب الاتفاق ستسلم حماس الإثنين لإسرائيل 48 رهينة لا يزالون في غزة من أحياء وأموات احتجزتهم خلال هجوم أكتوبر بينهم 20 على قيد الحياة، بحلول الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش.
وفي المقابل، ستُفرج إسرائيل عن 250 معتقلا فلسطينيا محكومين بالسجن مدى الحياة، و1700 معتقل من سكان غزة احتجزوا منذ اندلاع الحرب.