أعلن مصدر قيادي في وزارة الداخلية بقطاع غزة، مساء الأحد، عن استشهاد عدد من عناصر الأجهزة الأمنية ومدنيين نازحين، جراء اعتداء غادر نفذته مليشيا مسلحة في مدينة غزة، وُصف بأنه التطور الأمني الداخلي الأخطر منذ بدء وقف إطلاق النار.
وأوضح المصدر أن الاعتداء كان مزدوجًا، إذ استهدفت المليشيا أولاً قوة أمنية ما أدى إلى ارتقاء شهداء في صفوفها، قبل أن تُقدم على جريمة أخرى بقتل نازحين أثناء عودتهم من جنوب القطاع إلى مدينة غزة، مستغلة أجواء الهدوء التي سادت عقب وقف إطلاق النار وبدء الأهالي في تفقد منازلهم.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية تحركت بشكل فوري لاحتواء الموقف، وبدأت عملية أمنية واسعة لمحاصرة المليشيا داخل مدينة غزة والتعامل معها ميدانيًا لضبط عناصرها وإنهاء الحالة الطارئة.
وأكد القيادي أن وزارة الداخلية "مصممة على فرض النظام ومحاسبة جميع المتورطين في القتل"، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بأي محاولات لزعزعة الأمن الداخلي في القطاع.
ولم تُعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن هوية المليشيا المسلحة أو دوافعها وراء هذا الهجوم الذي هزّ الهدوء الهش الذي أعقب الحرب الأخيرة.