نور عمرو دياب
شهدت الأشهر الأخيرة من عام 2025 حالة من الجدل الواسع حول نور عمرو دياب، الابنة الكبرى للفنان المصري عمرو دياب من زوجته الأولى شيرين رضا (35 عامًا)، قبل اختفائها المفاجئ عن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام.
نور، التي تعيش في لندن وتعمل في مجال التسويق بعد دراستها علم الأحياء في مصر ثم التسويق في بريطانيا، أثارت الكثير من التساؤلات بسبب تصرفاتها وإعلاناتها الشخصية، مما يُعد الخلفية الرئيسية لاختفائها الذي لم يُفسر رسميًا حتى الآن.
بدأت القصة في يونيو 2025، عندما انتقلت نور إلى مصر للاستقرار مؤقتًا بعد سنوات طويلة في لندن. كان ذلك ظهورها الأول في مصر منذ فترة، حيث حضرت عرض فيلم والدتها "في عز الضهر"، ودعمتها بحضور حيوي. لكن الجدل اندلع عندما سألها مراسل عن إتقانها اللغة العربية، فردت: "أنا بنت شيرين رضا"، متجاهلة ذكر والدها، مما أثار شائعات عن توتر عائلي بينها وبين عمرو دياب.
الفيديو انتشر بسرعة، وأدى إلى تساؤلات حول علاقتها بوالدها، خاصة مع ظهوره في مناسبات أخرى برفقة زوجته الثانية زينة عاشور وأبنائهما.أما على الصعيد العاطفي، فقد أعلنت نور في يونيو 2025 عن ارتباطها بمدرب الرقص المصري ياسين رشدي، بعد انفصالها عن خطيب بريطاني سابق (أعلنت خطوبتها قبل 4 سنوات ثم حذفت صوره دون تفسير في 2024).
شاركت فيديوهات رومانسية مع ياسين، بما في ذلك رقص جريء على أنغام أغنية "بابا" لوالدها في يوليو 2025، مما جعلها تتصدر التريند.
كما نشرت صورًا من إجازتها في الجونة في أكتوبر، مع تلميحات رومانسية، رغم نفيها للارتباط الرسمي.
بالإضافة إلى ذلك، كشفت نور عن تحديات صحية شخصية، حيث أعلنت إصابتها بـ"فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)"، مشابهًا لشقيقتها جني، بعد أسابيع قليلة من إعلان خطوبتها. سبق ذلك إعلان والدتها شيرين رضا في 2023 عن إصابة نور بـ"متلازمة أسبرجر"، وهي اضطراب طيف التوحد يسبب صعوبات اجتماعية رغم الذكاء العالي.
هذه الإفصاحات جاءت مع مشاركتها لتفاصيل حياتها اليومية، مثل تدريبها على "البوكس" ولاحتفالها بعيد ميلادها الـ35 في أغسطس 2025، مما أضفى طابعًا إيجابيًا على صورتها.ومع ذلك، بدأ الاختفاء تدريجيًا بعد أكتوبر 2025، حيث توقفت عن النشر تمامًا، مما أثار مخاوف المتابعين (أكثر من مليون على إنستجرام).
الشائعات تشير إلى رغبتها في الابتعاد عن الضغط الإعلامي، خاصة مع الجدل العائلي، أو ربما قرارًا شخصيًا للتركيز على حياتها الخاصة في لندن. حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من نور أو عائلتها، لكن الجمهور يترقب عودتها، معتبرًا إياها "الابنة الغامضة" للهضبة.

