سلطت الصحف الإسبانية الضوء على القمة الدولية المرتقبة في مدينة شرم الشيخ، المقرر عقدها غدًا الاثنين، بمشاركة قادة العالم لتوقيع اتفاق السلام النهائي في غزة، بعد حرب استمرت عامين، ووصفتها بأنها «لحظة تاريخية لإحلال السلام في الشرق الأوسط».
استضافة مصر لهذا الحدث تعكس ثقلها الإقليمي
وقالت صحيفة «الباييس» الإسبانية إن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز سيكون من بين القادة الحاضرين، مشيرة إلى أن مشاركته تأتي تأكيدًا على التزام مدريد والاتحاد الأوروبي بدعم الحلول الدبلوماسية وتعزيز مسار السلام، مؤكدة أن استضافة مصر لهذا الحدث تعكس ثقلها الإقليمي ودورها المحوري في إنهاء الحرب.
لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة
أما صحيفة «لابانجورديا» فوصفت القمة بأنها «اللحظة المفصلية في تاريخ المنطقة»، معتبرة أن القاهرة تثبت مجددًا قدرتها على جمع الأطراف المتنازعة على طاولة واحدة، وإعادة فتح الطريق نحو الاستقرار والتعايش. وأشارت إلى أن سانشيز سيحمل في كلمته رسالة دعم من الاتحاد الأوروبي لجهود إعادة إعمار غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل.
وساطة مصرية ورعاية أمريكية
في المقابل، أكدت صحيفة «الموندو» أن مشاركة سانشيز في قمة شرم الشيخ تعكس رغبة إسبانيا في تعزيز حضورها في ملفات الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن مدريد كانت من أوائل العواصم الأوروبية التي رحبت بالاتفاق المبدئي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية ورعاية أمريكية.
خطة إعادة إعمار غزة
وتوقعت وسائل الإعلام الإسبانية أن تشهد القمة إعلانًا مشتركًا لخطة إعادة إعمار غزة خلال ثلاث سنوات، بمساهمة مالية أوروبية وخليجية، إلى جانب إنشاء آلية مراقبة دولية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق، وسط تأكيد على أن مصر تقود طريق السلام وتعيد رسم خريطة المنطقة من جديد.