كشفت الفنانة ميسرة عن تعرضها لأزمة صحية حادة عقب خضوعها لإجراء تجميلي لم يُنفذ بطريقة صحيحة، مما أدى إلى إصابتها ببكتيريا نادرة تُعرف باسم “ستاف أوريوس”، وهي نوع من البكتيريا التي تنتشر في المستشفيات وقد تسبب مضاعفات خطيرة في حال عدم علاجها سريعًا.
وقالت ميسرة خلال مداخلة في برنامج "ست ستات" المذاع على قناة DMC: "جالي تسمم في الجسم كله، وفي خلال 24 ساعة دخلت المستشفى، وقعدت 10 أيام ينظفوا جسمي من السموم، وبعدها شهور طويلة علاج وتعافي".
انتقاد لعدم كفاءة الطبيب وتحذير من التسرع في قرارات التجميل
وأوضحت الفنانة أنها لجأت إلى أحد الأسماء الشهيرة في مجال التجميل، لكنها اكتشفت لاحقًا أنه لم يكن مؤهلًا بالشكل الكافي لما كانت تحتاجه، قائلة: "اشتغلت مع اسم كبير لكن طلع مش شاطر في اللي كنت محتاجاه.. خليك بسيطة واسألي كتير قبل ما تعملي أي حاجة".
وشددت على ضرورة التأكد من مؤهلات الأطباء والمراكز قبل الإقدام على أي إجراء تجميلي، مؤكدة أن الشهرة لا تعني الكفاءة دائمًا، وأن على النساء تحري الدقة والوعي قبل اتخاذ أي خطوة تتعلق بالجمال أو الجسد.
رسالة توعية وتحذير من المراكز غير المؤهلة
واختتمت ميسرة حديثها بالتأكيد على أهمية اللجوء إلى الأطباء المتخصصين فقط، محذرة من خطورة المراكز التي تُجري عمليات أو حقن تجميلية دون إشراف طبي معتمد.
وقالت إن الصحة يجب أن تأتي قبل أي مظهر أو رغبة في التجميل، مشيرة إلى أن تجربتها كانت درسًا قاسيًا لكنها تأمل أن تكون تحذيرًا لغيرها من الوقوع في نفس الخطأ.