advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نقلة نوعية في العمل الأمني.. وزارة الداخلية تعتمد الكلب الروبوت في المداهمات الخطرة

محمد يوسف

السبت, 11 أكتوبر, 2025

08:44 ص

شهدت وزارة الداخلية خلال السنوات الماضية نقلة نوعية كبيرة في تطوير آليات العمل الأمني، عبر تحديث شامل للمعدات والأسلحة والمركبات، بما يواكب أحدث النظم العالمية في مجالات مكافحة الجريمة والإرهاب. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى تعزيز قدرات الأجهزة الشرطية، ورفع كفاءتها الميدانية، وتحقيق أعلى معدلات الأمن والاستقرار.

رؤية عصرية تقوم على التكنولوجيا والتجهيز الذكي

لم تعد وزارة الداخلية تعتمد على الوسائل التقليدية القديمة في مواجهة الجريمة، بل تبنت رؤية حديثة متكاملة تضع التكنولوجيا المتقدمة في صميم العمل الأمني اليومي.
تركز هذه الرؤية على استخدام الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي والمراقبة الذكية، بما يتيح سرعة الاستجابة والتعامل مع الأحداث، خاصة في مواجهة الجرائم المنظمة والإرهاب والبؤر الإجرامية التي تتطلب تدخلاً خاصًا.

“الكلب الروبوت”.. سلاح ذكي في المداهمات الخطرة

من أبرز مظاهر التطوير التي كشفت عنها الوزارة مؤخرًا إدخال الكلب الروبوت ضمن فرق المداهمات، وهو جهاز ذكي رباعي الأرجل يعمل بالتحكم عن بُعد، ومزود بكاميرات حرارية وأجهزة استشعار دقيقة.
يساعد هذا الروبوت في استكشاف المواقع قبل دخول القوات، وكشف المتفجرات والمواد الخطرة، ورصد المسلحين في الأماكن المغلقة. كما يستطيع التعامل مع الأهداف عبر سلاح ناري مدمج، ما يقلل من المخاطر التي يتعرض لها رجال الشرطة خلال العمليات الخاصة.

عربات اقتحام مدرعة لمناطق شديدة الخطورة

وفي إطار التحديث الميداني، أدخلت وزارة الداخلية مركبات اقتحام مصفحة حديثة صُممت خصيصًا للعمليات في المناطق الجبلية والعشوائيات عالية الخطورة.
تتميز هذه العربات بقدرتها العالية على المناورة، وتزويدها بأنظمة حماية ضد الرصاص والمتفجرات، فضلًا عن أجهزة اتصال مباشر بغرف العمليات المركزية، ما يتيح تنفيذ عمليات دقيقة ومنسقة في أصعب الظروف الأمنية.

أسلحة متطورة وتقنيات رؤية ليلية

كما تم تزويد القوات بأسلحة متطورة دقيقة التصويب، وأجهزة رؤية ليلية وحرارية، إلى جانب أسلحة خفيفة متعددة الاستخدامات، ما يمنح القوات سيطرة ميدانية أكبر وسرعة في التعامل مع التهديدات، خصوصًا أثناء المداهمات الليلية أو العمليات في المناطق محدودة الرؤية.

أنظمة مراقبة وطائرات بدون طيار

تواكب هذه التطورات التكنولوجية أيضًا تحديث منظومة المراقبة الإلكترونية، واستخدام الطائرات بدون طيار “درونز” في مهام الاستطلاع والرصد الميداني، مع تطوير غرف العمليات المركزية وربطها بالشبكات الميدانية في المحافظات لتوفير تغطية لحظية ومتابعة مباشرة للمهام الأمنية.

بناء قوة أمنية عصرية لحماية الوطن

تجسد هذه الخطوات المتسارعة حرص الدولة المصرية ووزارة الداخلية على بناء جهاز أمني عصري متكامل، يعتمد على الدقة والسرعة والتكنولوجيا، ويهدف إلى رفع كفاءة رجال الشرطة وتزويدهم بالأدوات الحديثة التي تُمكّنهم من أداء واجبهم بكفاءة في حماية الوطن والمواطنين، ومواجهة التحديات الأمنية المتغيرة بثبات واحترافية.