ماريا كورينا ماتشادو
فازت المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، تقديراً لنضالها الشجاع من أجل الديمقراطية في فنزويلا.
وفي خطوة مفاجئة، كرّست ماتشادو الجائزة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيدة بدعمه "الحاسم" لقضية المعارضة ضد نظام نيكولاس مادورو.
أعلنت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل، اليوم 10 أكتوبر 2025، أن ماتشادو حصلت على الجائزة لدورها في توحيد المعارضة الفنزويلية ومواجهة القمع السياسي.
ووصفت اللجنة جهودها بأنها "شجاعة مدنية استثنائية"، خاصة في تنظيم حملات انتخابية في 2023-2024 وسط تهديدات النظام. ماتشادو، التي تقود المعارضة من الاختباء، أكدت في منشور على منصة إكس أن الجائزة تعكس كفاح الشعب الفنزويلي، مشيرة إلى ترامب كحليف رئيسي في هذا النضال.
ترامب، الذي دعم المعارضة عبر سياسات صلبة ضد مادورو، بما في ذلك نشر قوات بحرية لمكافحة تجارة المخدرات المرتبطة بالنظام، تلقى الإشادة من ماتشادو كونه "داعماً للحرية".
في المقابل، سخر مادورو من الجائزة ووصفها بـ"مؤامرة إمبريالية"، بينما احتفت المعارضة بالتكريم كدفعة لمواصلة النضال.
الجائزة أثارت جدلاً واسعاً على منصة إكس، حيث رأى البعض أن تكريم ماتشادو هو انتصار غير مباشر لترامب. ويأتي هذا الحدث وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وكاراكاس،
مع استمرار مادورو في السلطة بدعم من روسيا والصين. يُعد فوز ماتشادو إشارة قوية لدعم المجتمع الدولي للديمقراطية في فنزويلا.