أعلنت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور إسرائيل يوم الأحد 12 أكتوبر، في زيارة رسمية تُعد الأولى له منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه سيلقي خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلي بدعوة من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وأفادت الصحيفة بأن نتنياهو أجرى اتصالًا هاتفيًا فجر الخميس مع الرئيس ترامب، أعرب خلاله عن امتنانه لجهوده ودوره في التوصل إلى الاتفاق، واصفًا اللحظة بأنها “إنجاز تاريخي تمثل في توقيع اتفاق إطلاق سراح جميع الرهائن”.
وذكر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أن المكالمة بين الطرفين كانت “مؤثرة ودافئة للغاية”، حيث شكر نتنياهو الرئيس الأمريكي على “قيادته العالمية وجهوده الدبلوماسية الحاسمة”، فيما هنأ ترامب رئيس الوزراء على “قيادته القوية والإجراءات التي اتخذها لإنهاء الصراع”.
ونشر الرئيس الأمريكي تدوينة على حسابه في منصة Truth Social قال فيها: “فخور أن أعلن أن إسرائيل وحماس قد وقعتا المرحلة الأولى من خطتنا للسلام”.
وأوضح ترامب أن الاتفاق “يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن قريبًا جدًا”، وأن إسرائيل ستسحب قواتها إلى “الخط المتفق عليه” كخطوة أولى نحو “سلام قوي ومستقر ودائم”.
وأضاف في منشوره: “ستُعامل جميع الأطراف بإنصاف.. إنه يوم عظيم للعالم العربي والإسلامي، ولإسرائيل، وللولايات المتحدة الأمريكية”.
كما وجّه الشكر إلى الوسطاء من قطر ومصر وتركيا، قائلاً: “نشكر كل من عمل معنا لإنجاح هذا الحدث التاريخي وغير المسبوق.. طوبى لصانعي السلام!”.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الحكومة الإسرائيلية ستجتمع الخميس للمصادقة على الاتفاق وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المتفق عليهم.
وقال نتنياهو في بيان رسمي: “مع الموافقة على المرحلة الأولى من الخطة، سيعود جميع أسرانا إلى ديارهم. هذا نجاح دبلوماسي ونصر وطني وأخلاقي لإسرائيل”.
وأكد أن هذا الإنجاز تحقق “بفضل العمل العسكري الحاسم والعزيمة الراسخة، والجهود الكبيرة لصديقنا الرئيس ترامب”، مضيفًا أن إسرائيل لن تهدأ “حتى تحقق كل أهدافها”.
وأشار التقرير إلى أن ترامب سيكون ثاني رئيس أمريكي يلقي خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلي، بعد الرئيس جيمي كارتر الذي تحدث عام 1979 عقب توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.
وفي السياق ذاته، أعربت حركة حماس رسميًا عن ترحيبها بالاتفاق وامتنانها للرئيس ترامب وللدول العربية والإسلامية التي ساهمت في الوصول إليه، وفي مقدمتها قطر ومصر وتركيا، وفق ما نقلته قناة روسيا اليوم.
كما رحبت عدة عواصم عربية ودولية بالاتفاق، معتبرة أنه “خطوة مهمة نحو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وبدء مرحلة جديدة من إعادة الإعمار والاستقرار”.